للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

السحر والترهيب منه

قال تعالى: {وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ} (١).

إلى قوله تعالى: {وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ}.

وقال تعالى: {وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى} (٢).

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "اجتنبوا السبع الموبقات، قالوا: يا رسول الله وما هن؟ قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف (أي الفرار من الجيش عند لقاء الكفار)، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات" متفق عليه (٣). (ومعنى الموبقات: المهلكات).

[الشرح]

السحر من كبائر الذنوب التي توبق صاحبها وتهلكه في الدنيا والآخرة، والساحر الذي يستعين بالشياطين ويتقرب إليهم بالعبادة من دون الله كافر مشرك، لا يجوز الذهاب إليه أو الاستعانة به.


(١) سورة البقرة، آية: ١٠٢.
(٢) سورة طه، آية ٦٩.
(٣) خ ٥/ ٣٩٣ (٣٧٦٦)، م ٨٩.

<<  <   >  >>