للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

..............................................................................


" وروى عبد الرزاق عن مَعْمَر عن يحيى في آخر هذا الحديث:
فَظَنَنَّا أنه يريد بذلك أن يدرك الناس الركعة.
ولأبي داود وابن خزيمة نحوه من رواية أبي خالد عن سفيان عن معمر ".
قلت: وأبو داود لم يروه من هذه الطريق؛ إنما رواه من طريق عبد الرزاق به.
وهكذا رواه البيهقي عن أبي داود.
ولهذه الزيادة شاهد من حديث عبد الله بن أبي أوفى:
أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يقوم في الركعة الأولى من صلاة الظهر حتى لا يسمع وقع قدم.
أخرجه أبو داود، والبيهقى، وأحمد (٤/٣٥٦) من طريق محمد بن جُحَادة عن
رجل عن عبد الله بن أبي أوفى.
وسنده ضعيف؛ للرجل الذي لم يُسمَّ؛ قال البيهقي:
" يقال: إنه طَرَفَةُ الحضرمي ".
ثم ساقه من طريق أخرى عن محمد بن جُحادة عن طَرَفَةَ الحضرمي عن عبد الله بن
أبي أوفى به مطولاً.
وطَرَفَة هذا: مجهول. وفي " التقريب ":
" مقبول ".
ثم وجدت له شاهداً آخر من حديث شهر بن حَوْشَب عن أبي مالك الأشعري
رضي الله عنه عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
أنه كان يُسَوِّي بين الأربع ركعات في القراءة والقيام، ويجعل الركعة الأولى هي
أطولهن؛ لكي يُثَوِّبَ الناس.

<<  <  ج: ص:  >  >>