للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

رابعاً: القرطبي:

استفاد الخطيب من تفسير الجامع لأحكام القرآن للقرطبي في استنباط آيات الأحكام، فنقل عنه بعض الأحكام الفقهية، وبعض الفوائد. (١)

والقرطبي كما لا يخفى مفسر، فقيه مالكي، متمكن، له دقائق لطيفة في الاستنباط الفقهي تميز بها عن غيره، ولهذا كانت استفادة الخطيب منه أكثر من غيره من كتب تفاسير آيات الأحكام. (٢)

خامساً: البغوي:

اعتمد الخطيب على تفسير معالم التنزيل للبغوي كمصدر أوّلي فيما يتعلق بجانب التفسير بالمأثور (٣)، وظهرت عنايته الواضحة بهذا التفسير، وتمييزه له عن غيره، وإن كانت المواضع المستفادة منه ليست بالكثيرة مقارنة بغيره ممن سبق، إلا أنه في جانب التفسير بالمأثور يعد من أكبر المصادر المعتمدة عند الخطيب كما سيظهر ذلك خلال الدراسة.


(١) ينظر: السراج المنير (٤/ ١٧٠) والاستنباط رقم: ٢٠٩، و (٤/ ١٧٧) الاستنباط رقم ٢١١، و (٤/ ٦٣٧) الاستنباط رقم: ٢٣٠، و (٤/ ٢٦١) الاستنباط رقم: ٢١٥.
(٢) نقل الخطيب بعض الفوائد في استنباط آيات الأحكام عن الجصاص وابن العربي، والكيا الهراسي، وابن الفرس، وغيرهم، إلا أنها قليلة مقارنة بما نقله عن القرطبي.
(٣) ينظر: السراج المنير (١/ ٥٤٤) والاستنباط رقم: ٨٦، و (٣/ ٣٢١) والاستنباط رقم: ١٧٣، و (٤/ ٥١) والاستنباط رقم: ٢٠٦.

<<  <   >  >>