للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ويقاتلهم الذين من بعدكم حتى تخرج إليهم روقة الإسلام أهل الحجاز الذين لا يخافون في اللَّه لومة لائم، فيفتتحون القسطنطينية بالتسبيح والتكبير، فيصيبون غنائم مثلها، حتى يقتسموا بالأترسة ويأتى آت فيقول: إن المسيح قد خرج في بلادكم، إلا وهى كذبة، فالآخذ نادم والتارك نادم) (١).

٤ - عن أبي هريرة عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: (سمعتم بمدينة جانب منها في البر وجانب منها في البحر؟ نعم يا رسول اللَّه قال (لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفًا من بنى إسحاق، فإذا جاؤها نزلوا فلم يقاتلوا بسلاح ولم يرموا بسهم، قالوا: لا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر، فيقسط أحد جانبيها الذي في البحر، ثم يقول الثانية: لا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر، فيفرج لهم فيدخلوها فيغنموا، فبينما هم يقتسمون المغانم إذ جاءهم الصريخ فقال: إن الدجال قد خرج) (٢).

ثالثًا: غزو المعسكر الغربى لبلاد المسلمين

١ - عن أبي هريرة أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: (لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق (٣) فيخرج إليهم جيش من المدينة (٤) من خيار أهل الأرض يومئذ فإذا تصافوا قالت الروم: خلو بيننا وبين الذين سبوا منا


(١) رواه ابن ماجة والحاكم بمثله.
(٢) رواه مسلم.
(٣) الأعماق: جاء بلفظ الجمع والمراد به العمق وهى كورة -أي ناحية- قرب حلب اسمها دابق بينها وبين أنطاكية، بينها وبين حلب أربعة فراسخ والشك هنا من الراوى.
(٤) يحتمل أنها مدينة النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وسياق الحديث أنها في بلاد الشام.

<<  <   >  >>