للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

٩ - يرى الناس أعمالهم حقيرة بالنسبة لأعمالهم (الخوارج):

روى الشيخان وابن ماجة عن أبي سعيد الخدرى -رضي اللَّه عنه- قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: (يخرج فيكم قوم تحقرون (١) صلاتكم مع صلاتهم، وصيامكم مع صيامهم، وعملكم مع عملهم، ويقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية. . .) (٢).

١٠ - هم المارقون من الدين:

روى البزار وابن عاصم في السنة عن على بن أبي طالب -رضي اللَّه عنه-، قال يوم النهروان: (أمرت بقتال المارقين، وهؤلاء المارقون) (٣).

١١ - تقتلهم أولى الطائفتين بالحق:

عن أبي سعيد الخدرى -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:

(تمرق مارقة عند فرقة من المسلمين، يقتلها أولى الطائفتين بالحق) (٤).

وهذه المارقة هي فرق الخوارج، وقتلها أولى الطائفتين بالحق وهي طائفة على -رضي اللَّه عنه- فهي التي كانت على الحق.

١٢ - تحريض رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- على قتلهم وأجر من قتلهم:

روى الشيخان وأبو داود عن علي -رضي اللَّه عنه- قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: (يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان (٥)، سفهاء الأحلام (٦)،


(١) تحقرون صلاتكم إلى صلاتهم: أي تثقالون عبادتكم مقارنة بعبادتهم فهم أهل عبادة ظاهرًا.
(٢) صحيح الجامع: ٧٩٠٩.
(٣) السنة لابن أبي عاصم بتحقيق الشيخ الألباني، رقم ٩٠٧.
(٤) صحيح الجامع: ٢٩٩٤.
(٥) حدثاء الأسنان: شباب صغار السن.
(٦) سفهاء الأحلام: ضعفاء العقول عندهم خفة في العقل.

<<  <   >  >>