للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

خيراً له من أن يمر بين يديه (١) " (٢) .


" فيبعد أن يكون الجزم والشك وقعا معاً من راوٍ واحدٍ في حالة واحدة، إلا أن يقال:
لعله تذكر في الحال؛ فجزم. وفيه ما فيه ". اهـ.
وفي حديث أبي هريرة الآتي قريباً تعيين العدد بمئة عام.
ولكنه ضعيف - كما علمت -.
(١) قال النووي في " شرح مسلم ":
" معناه: لو يعلم ما عليه من الإثم؛ لاختار الوقوف أربعين على ارتكاب ذلك الإثم.
ومعنى الحديث: النهي الأكيد، والوعيد الشديد في ذلك ". وقال في " المجموع "
(٣/٢٤٩) :
" إذا صلى إلى سترة؛ حَرُمَ على غيره المرور بينه وبين السترة، ولا يحرم وراء
السترة. وقال الغزالي: يكره، ولا يحرم. والصحيح؛ بل الصواب أنه حرام. وبه قطع
البغوي والمحققون، واحتجوا بهذا الحديث ". وقال الحافظ - بعد أن ذكر كلامه في
" مسلم " -:
" ومقتضى ذلك أن يعد في الكبائر ".
(٢) أخرجه البخاري (٢/٤٦٣ - ٤٦٤) ، ومسلم (٢/٥٨) ، ومالك (١/١٧٠) ، وعنه
الإمام محمد (١٤٨) ، وكذا أبو داود (١/١١١) ، والنسائي (١/١٢٣) ، والترمذي
(٢/١٥٨) ، والدارمي (١/٣٢٩) ، والطحاوي في " مشكل الآثار " (١/١٨) ، والبيهقي
(٢/٢٦٨) ، وأحمد (٤/١٦٩) ؛ كلهم عن مالك.
وابن ماجه (١/٣٠٢) ، ومسلم أيضاً، والطحاوي عن سفيان الثوري؛ كلاهما عن
أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله عن بُسر بن سعيد:

<<  <  ج: ص:  >  >>