للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

..............................................................................


وقد أخرجه {ابن خزيمة [١/٢٦٠/٥١٧] } ، والحاكم (١/٢٣٧) من طريق مُحاضِر
ابن المُوَرِّع: ثنا هشام بن عروة به نحوه. وقال:
" صحيح على شرط الشيخين؛ إن لم يكن فيه إرسال ". وقال الذهبي:
" فيه انقطاع ". كذا قال! ويعني: بين عروة وزيد، وليس كذلك؛ فقد سبق
تصريحه بسماعه منه في رواية الطحاوي؛ فالحديث موصول صحيح، وهو على شرط
مسلم فقط؛ فإن محاضر بن المورِّع إنما روى له البخاري تعليقاً.
وقد ذكره البيهقي (٢/٣٩٢) من طريقه، ثم قال:
" والصحيح هي الرواية الأولى ". يعني: رواية ابن جريج السابقة، التي ليس فيها
تفريقها في الركعتين.
قلت: لكنه لم يتفرد به محاضر؛ فقد قال أحمد (٥/٤١٨) : ثنا وكيع: ثنا هشام
ابن عروة عن أبيه عن أبي أيوب - أو عن زيد بن ثابت -:
أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قرأ في المغرب بـ {الأَعْرَاف} في الركعتين.
وهذا إسناد صحيح على شرطهما، والشك في الصحابي لا يضر.
ورواه شعيب بن أبي حمزة قال: ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة:
أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... به؛ إلا أنه قال:
فَرَّقَها في ركعتين.
أخرجه النسائي (١/١٥٤) ، والبيهقي من طريق أبي حَيْوَةَ وبقيّة بن الوليد قالا: ثنا
شعيب به.
وهذا سند صحيح. وقول النووي (٣/٣٨٣) :

<<  <  ج: ص:  >  >>