الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير﴾ وقال تعالى: ﴿ولا يغرنكم بالله الغرور﴾ وقال تعالى: ﴿ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين﴾ وفي القرآن من هذا كثير.
التحذير من فتن إبليس ومكايده
قال الشيخ أبو الفرج ﵀: وينبغي أن تعلم أن إبليس شغله التلبيس أول ما التبس عليه الأمر فأعرض عن النص الصريح على السجود فأخذ يفاضل بين الأصول فقال: ﴿خلقتني من نار وخلقته من طين﴾ ثم أردف ذلك بالاعتراض على الملك الحكيم، فقال: ﴿أرأيتك هذا الذي كرمت علي﴾ والمعنى أخبرني لم كرمته علي، غرر ذلك الاعتراض أن الذي فعلته ليس بحكمة ثم أتبع ذلك بالكبر فقال: ﴿أنا خير منه﴾.
ثم امتنع عن السجود فأهان نفسه التي أراد تعظيمها باللعنة والعقاب.
فمتى سول للإنسان أمرا فينبغي أن يحذر منه أشد الحذر وليقل له حين