﷽
الحمد لله الذي سلم ميزان العدل إلى أكف ذوي الألباب.
وأرسل الرسل مبشرين ومنذرين بالثواب والعقاب.
وأنزل عليهم الكتب مبينة للخطأ والصواب وجعل الشرائع كاملة لا نقص فيها ولا عاب.
أحمده حمد من يعلم أنه مسبب الأسباب.
وأشهد بوحدانيته شهادة مخلص في نيته غير مرتاب.
وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أرسله، وقد سدل الكفر على وجه الإيمان والحجاب.
فنسخ الظلام بنور الهدى وكشف النقاب.
وبين للناس ما أنزل إليهم، وأوضح مشكلات الكتاب.
وتركهم على المحجة البيضاء لا سرب فيها ولا سراب.
فصلى الله عليه وعلى جميع الآل وكل الأصحاب.
وعلى التابعين لهم بإحسان إلى يوم الحشر والحساب.
وسلم تسليماً كثيراً.
أما بعد، فإن أعظم النعم على الإنسان العقل، لأنه الآلة في معرفة الإله سبحانه والسبب الذي يتوصل به إلى تصديق الرسل، إلا أنه لما لم ينهض بكل
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.ws/page/contribute