للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

مختصر بلوغ الأمنية".

وله الشرح الشهير الموسوم "الرحيق المختوم في نثر اللؤلؤ المنظوم على أرجوزة خاتمة المحققين العلامة المتولي المسماة باللؤلؤ المنظوم: في ذكر جملة من المرسوم وغير ذلك من المصنفات الجيدة. وقد قرأ عليه جماعة منهم ابن أخيه العلامة المحقق صاحب الفضيلة الشيخ محمد بن علي خلف الحسيني الشهير بالحداد من كبار علماء المالكية وشيخ عموم القراء والمقارئ بالديار المصرية في وقته.

وقد توفي المترجم له قبل يوم الاثنين الموافق الخامس والعشرين من شهر شعبان سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة وألف للهجرة الذي تم فيه طبع كتابه الأخير المذكور كما يظهر منه رحمه الله تعالى رحمة واسعة وأورده موارد عفوه آمين.

[٣٢- حفص بن سليمان أو حفص عاصم.]

حفص بن سليمان أو حفص عاصم:

تقدمت ترجمته في مقدمة الكتاب فارجع إليها.

[٣٣- حفص الدوري أو دوري أبو عمرو أو دوري الكسائي.]

حفص الدوري أو دوري أبي عمرو أو دوري الكسائي:

هو أبو عمر حفص عن عمر بن عبد العزيز بن صهبان بن عدي بن صهبان ويقال صهيب أبو عمر الدوري الأزدي البغدادي النحوي الدوري الضرير نزيل سامراء إمام القراء وشيخ الناس في زمانه ثقة ثبت كبير ضابط أول من جمع القراءات ونسبته إلى الدور موضع ببغداد ومحله بالجانب الشرقي وقرأ بسائر الحروف السبعة وبالشواذ. وسمع من ذلك شيئاً كثيراً. قرأ على أناس كثيرين منهم إسماعيل بن جعفر عن نافع وقرأ أيضاً عليه وعلى أخيه يعقوب بن جعفر عن ابن جماز عن أبي جعفر وعلى الكسائي لنفسه ولأبي بكر عن عاصم وحمزة بن القاسم عن أصحابه ويحيى بن المبارك اليزيدي وشجاع بن أبي نصر البلخي. وقرأ عليه وروى القراءة عنه أحمد بن حرب شيخ المطوعي وأحمد بن فرح بالحاء المهملة أبو جعفر المفسر المشهور وأحمد بن يزيد الحلواني وغيرهم.

قال أبو داود ورأيت أحمد بن حنبل يكتب عن أبي عمرو الدوري وقال أحمد بن فرح المفسر سألت الدوري ما تقول في القرآن قال كلام الله غير مخلوق توفي في شوال سنة ست وأربعين ومائتين. قال الذهبي وغلط من قال سنة ثمان

<<  <  ج: ص:  >  >>