للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وإن لم يكونوا تائبين بعد أن لقوا الله عارفين مؤمنين


لا لا مؤمنين، هذه ما هي موجودة في النصوص، الصواب أنها ليست موجودة مؤمنين، بعد أن لقوا الله عارفين، قوله: "بعد أن لقوا الله" عارفين، هذه منتقدة، انتقد الطحاوي فيها، انتقده ابن أبي العز، قال: قوله: بعد أن لقوا الله عارفين، معناه أنك اكتفيت بالمعرفة، والمعرفة ما تكفي وحدها، كون إنسان يعرف ربه ما يكفي، هذا مذهب الجهم في الإيمان لا بد من المعرفة مع الإيمان، ولهذا يكون الطحاوي منتقدا بقوله: بعد أن لقوا الله عارفين، لو قال: بعد أن لقوا الله مؤمنين صحيح، أما أن يقول: بعد أن لقوا الله عارفين، إبليس عارف بربه، ولا تنفع المعرفة، والجهم عارف بربه.
ولكن أجيب عن هذا الاعتراض أجاب عنه الشارح، قال لعله يريد المعرفة التامة التي تستلزم الهداية. نعم.

<<  <   >  >>