للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

رجاء الجزري عن عثمان بن خالد بن محمد بن مسلم قال: قال شداد بن أوس: زوجوني، فإن رسول الله أوصاني إن لا ألقى الله عزبا.

وأخبرنا ابن الحصين نا ابن المذهب نا أحمد بن جعفر ثنا عبد الله بن أحمد ثني أبي ثنا عبد الرزاق نا محمد بن راشد عن مكحول عن رجل عن أبي ذر قال: دخل على رسول الله رجل يقال له عكاف بن بشر التميمي الهلالي، فقال له النبي : «يا عكاف، هل لك من زوجة؟ قال: لا.

قال: ولا جارية؟ قال: لا.

قال: وأنت موسر بخير؟ قال: وأنا موسر.

قال: أنت إذا من إخوان الشياطين، لو كنت من النصارى لكنت من رهبانهم، إن سنتنا النكاح، شراركم عزابكم وأراذل موتاكم عزابكم، فما للشياطين من سلاح أبلغ في الصالحين من ترك النساء».

أخبرنا ابن الحصين نا ابن المذهب نا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد بن حنبل ثني أبي ثني أيوب بن النجار عن طيب بن محمد عن عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة قال: «لعن رسول الله مخنثي الرجال الذين يتشبهون بالنساء، والمرتجلات من النساء المتشبهات بالرجال.

والمتبتلين من الرجال الذين يقولون لا نتزوج، والمتبتلات من النساء اللاتي يقلن ذلك».

أخبرنا محمد بن ناصر نا عبد القادر بن محمد قال نا أبو بكر الخياط نا أبو الفتح بن أبي الفوارس نا أحمد بن جعفر الجيلي ثنا أحمد بن محمد بن عبد الخالق ثنا أبو بكر المروزي قال: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول: ليس العزوبة من أمر الإسلام في شيء، النبي تزوج أربع عشرة امرأة ومات عن تسع.

ثم قال: لو كان بشر بن الحارث تزوج كان قد تم أمره كله.

لو ترك الناس النكاح لم يغزوا ولم يحجوا ولم يكن كذا ولم يكن كذا وقد كان النبي يصبح وما عندهم شيء، وكان يختار النكاح ويحث عليه وينهي عن التبتل فمن رغب عن فعل النبي فهو على غير الحق.

ويعقوب في حزنه قد تزوج وولد له.

والنبي قال: «حبب إلي النساء».

قلت: فإن إبراهيم بن آدم يحكى عنه بأنه قال لروعة صاحب عيال فما قدرت أن أتم الحديث حتى صاح بي وقال: وقعنا في بنيات الطريق، انظر عافاك الله ما كان عليه نبينا محمد وأصحابه.

ثم قال:

<<  <   >  >>