للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

٢٣٩ - ترك رفع اليدين في غير تكبيرة الإحرام (١).

٢٤٠ - النهي عن رفع اليدين في الصلاة.

٢٤١ - رفع اليدين عند كل رفع وخفض.

٢٤٢ - الجهر بالبسملة في الصلاة الجهرية.

٢٤٣ - إخفاء التأمين خلف الإمام في الصلاة الجهرية.

٢٤٤ - ما حسدكم اليهود على شيء كما حسدوكم على السلام والتأمين.

٢٤٥ - اليهود مغضوب عليهم والنصارى ضلال (٢).

٢٤٦ - الوقف على رأس كل آية في قراءة السورة في الصلاة.

٢٤٧ - قراءة السور في الصلاة على ترتيب المصحف (٣).

٢٤٨ - المواظبة على قراءة سورة بعينها في الفريضة، سوى صلاة الجمعة وفجرها والعيدين.

٢٤٩ - قراءة سورتين في كل ركعة من الفريضة.

٢٥٠ - المداومة على قصار المفصل في المغرب.

٢٥١ - القراءة بعد الفاتحة في الركعتين الأخيرتين.

٢٥٢ - ذكر معين بعد تلاوة سورة أو آية من كتاب الله.

٢٥٣ - النزول على الركبتين، أو على اليدين من الركوع إلى السجود (٤).

٢٥٤ - تحديد عدد التسبيحات في الركوع والسجود.

٢٥٥ - زيادة وبحمده - على سبحان ربي الأعلى، وسبحان ربي العظيم - في السجود والركوع (٥).

٢٥٦ - سجود النبي صلى الله عليه وسلم على قصاص الشعر.

٢٥٧ - السجود على كور العمامة.


(١) والثابت في ثلاثة مواضع غير تكبيرة الإحرام.
(٢) واتفق المفسرون على معناها، ولا شك أن من لم يؤمن منهم بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد بعثته فهو ضال مغضوب عليه، وأما قبل بعثته، فمنهم الصالح، ومنهم الضال، ومنهم المغضوب عليه.
(٣) والثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم خلافه.
(٤) والثابت عن ابن عمر رضي الله عنهما نزوله على الركبتين.
(٥) سوى قوله: سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي، فإنه ثابت كما في حديث عائشة. أخرجه السبعة إلا الترمذي.

<<  <   >  >>