للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وقوله تعالى: {رضوا بأن يكونوا مع الخَوالِفِ} أي مع النساء. والخالف: المستقى. والخليفى، بتشديد اللام: الخلافة. قال عمر ابن الخطاب رضى الله عنه: " لو أطيق الاذان مع الخليفى لاذنت ". والخَليفُ: الطريقُ بين الجبلين. قال الشاعر (١) : فلما جَزَمْتُ به قِرْبَتي تيممت أطرقة أو خليفا (٢) ومنه قولهم: ذيخ الخليف، كما يقال: ذئب غضا. قال الشاعر (٣) : وذفرى ككاهل ذيخ الخليف أصاب فريقة ليل فعاثا وخليفا الناقة: إبطاها. قال كثير: كأن خليفي زورها ورحاهما بنى مكوين ثلما بعد صيدن المكا: جحر الثعلب والارنب ونحوه.


(١) ضخر الغى.
(٢) قبله: وماء وردت على زَوْرَةٍ كَمَشْيِ السَبَنْتي يَراحُ الشفيفا فخضجضت صفنى في جَمِّهِ خِياضَ المُدابِرِ قِدْحاً عطوفا
(٣) كثير.

<<  <  ج: ص:  >  >>