للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

افلو أن عز الناس في رَأسِ صَخْرَةٍ * مُلَمْلَمَةٍ تُعْيي الارح المخدما (١) وترحرحت الفرس، إذ فحجت قوائمها لتبول. وشئ رحراح، أي فيه سَعة ورقّة. وعيشٌ رَحْراح: واسع. ورحرحان: اسم جبل قريب من عكاظ. ومنه يوم رحرحان، لبنى عامر على بنى تميم. قال عوف بن عطية التميمي: هلا فوارس رحرحان هجوتم * عشرا تناوح في سرارة وادى يقول: لهم منظر وليس لهم مخبر. يعير به لقيط بن زرارة، وكان قد انهزم يومئذ.

[ردح] الرُدْحَة: سُتْرَةٌ تكون في مؤخَّر البيت، أو قطعة تُزادُ فيه. تقول: رَدَحْتُ البيت وأَرْدَحْتَه، إذا أَدخلتَ شُقَّةً في مؤخَّره. ويقال أيضاَ: رَدَحْتُ البيت وأَرْدَحْتُه، إذا كاثَفْتَ عليه الطينَ. قال الشاعر (٢) :

بِناءَ صَخْرٍ مُرْدَحٍ بِطينِ (٣)


(١) بعده: لاعطاك رب الناس مفتاح بابها * ولو لم يكن باب لاعطاك سلما
(٢) هو حميد الارقط.
(٣) قبله:
أعد في محترس كنين:

<<  <  ج: ص:  >  >>