للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الالوك وهي الرسالة، ثمَّ قُلِبتْ وقدِّمتْ اللام فقيل ملأَكٌ. وأنشد أبو عبيدة لزجل من عبد القيس جاهلي يمدح بعض الملوك (١) فليست لإنْسِيٍّ ولكن لملأَكٍ تنزَّلَ من جَوِّ السماءِ يَصوبُ ثم تركت همزته لكثرة الاستعمال، فقيل مَلَكٌ، فلمَّا جمعوه ردُّوها إليه فقالوا ملائكة وملائك أيضا. قال أمية بن أبي الصلت: فكأنّ (٢) بِرْقِعَ والمَلائِكَ حوله سدرتوا كله القوائم أجرب (٣) ويقال أيضا: الماءُ مَلَكُ أمرٍ، أي يقوم به الامر. قال أبو وجزة


(١) هو لابي وجزة يمدح به عبد الله بن الزبير، قاله ابن السيرافى.
(٢) برفع بالكسر: اسم السمإ السابعة لا ينصرف. وسدر، أي بحر. وأجرب: صفة البحر المشبه به السماء، فكأنه صفة البحر لما يحصل فيه من الموج، أو لانه ترى فيه الكواكب كما ترى في السماء، فهى كالجرب له. وأما سماء الدنيا فهي. قاله الجوهرى.
(٣) وصوابه، كما نص عليه ابن برى، وهو من قصيدة دالية ومطلعها: تعلم فإن الله ليس كصنعه صنيع ولا يخفى على الله ملحد

<<  <  ج: ص:  >  >>