للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

* إذا ما رأتنا زيل منازويلها (١) * أي زيلَ قلبُها من الفزع. وزِلْتُ الشئ أزيله زيلا، أي مزته وفرقته. يقال زل ضأنك من معزاك. وزلته منه فلم ينزل، ومزته فلم ينمز. وزيلته فتزيل، أي فرقته فتفرّق، وَمنه قوله تعالى: {فَزَيَّلْنا بينهم} ، وهو فعلت لانك تقول في مصدره تزييلا، ولو كان فيعلت لقلت زيلة. والمزايلة: المفارقة. يقال زايله مُزايَلَةً وزِيالاً، إذا فارقه والتَزايُلُ: التباين. والزيل، بالتحريك، تباعد ما بين الفخذين كالفحج.


(١) صدره:
وبيضاء لا تنحاش منا وأمها:

<<  <  ج: ص:  >  >>