للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:

فيه: حدثني الأوزاعي عن الزهري، وحدثني الأوزاعي عن نافع! وهذا تدليس قبيح، لكنه في قصة سنيد وحجاج لا محذور فيه، لاشتهار ابن جريج بالتدليس كما مرَّ.

وبذلك يتبين أن حجاجًا لم يتلقن غفلة ولا خيانة، وإنما أجاب سنيدًا إلى ما التمسه لعلمه أنه لا محذور فيه، وكره أحمد ذلك لما تقدم.

ومن ثناء الأئمة على الحجاج: قال الإمام أحمد: ما كان أضبطه وأشد تعاهده للحروف. وقال المعلى الرازي: قد رأيت أصحاب ابن جريج ما رأيت فيهم أثبت من حجاج. وقال على بن المديني والنسائي: ثقة. وكذا وثقه مسلم والعجلى وابن قانع ومسلمة بن القاسم وغيرهم وغيرهم، واحتج به الجماعة (١).

[٣٠ - الحسن بن الحسين الرهاوي]

قال الذهبي: قال عبد العزيز الكتاني: الحسن بن الحسين الرهاوي المقرئ كان فيه تخليط، يُحدّث بما لم يسمع، ويركب على الشيوخ. روى عن عبد الرحمن بن أبي نصر (٢).

قال ابن حجر: قال ابن عساكر: وجدت نسخته برسالة أبى بكر، وقد سمع فيها لنفسه على أبي محمد بن أبي نصر بسماعه زعم عن أبي الحسن


(١) "التنكيل": [١/ ٢٣٣ - ٢٣٧].
(٢) "ميزان الاعتدال": [١/ ٤٨٥]. قلت: وما أظن أن قول الكتاني "كان فيه تخليط" أى أنه اختلط بالمعنى الاصطلاحي.

<<  <   >  >>