للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

الغنيمة، وكانت سُهمانهم خمسة عشر بعيرًا، وعدلوا البعير بعشر من الغنم، وغابت السرية خمس عشرة ليلة (١).

٥ - وفي ربيع الأول من هذه السنة: كانت سرية كعب بن عُمير الغفاريِّ إلى ذات أطلاح فَقُتلت السرية إلا رجل جريح.

[الشرح]

[قال ابن سعد - رحمه الله -]

ثم سرية كعب بن عُمير الغفاري إلى ذات أطلاح - وهي من وراء وادي القرى - في شهر ربيع الأول سنة ثمان.

بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كعب بن عمير الغفاري في خمسة عشر رجلاً، حتى انتهوا إلى ذات أطلاح من أرض الشام، فوجدوا جمعًا من جمعهم كثيرًا، فدعوهم إلى الإسلام فلم يستجيبوا لهم ورشقوهم بالنبل، فلما رأى ذلك أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قاتلوهم أشدَّ القتال، حتى قُتِلوا، وأفلت منهم رجل جريح في القتلى، فلم يرد عليه الليل، تحامل حتى أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبره الخبر، فشقَّ ذلك عليه، وهَمّ بالبعثة إليهم، فبلغه أنهم قد ساروا إلى موضع آخر فتركهم (٢).

٦ - وفي هذه السنة: كانت سرية زيد بن حارثة إلى مَدْينَ فأصابوا سبيًا من أهل مِيناءَ.

[الشرح]

[قال ابن إسحاق]

وسرية زيد بن حارثة إلى مدين، ذكر ذلك عبد الله بن حسن بن حسن، عن


(١) "الطبقات الكبرى" ٢/ ١٢٧.
(٢) "الطبقات الكبرى" ٢/ ١٢٧.

<<  <   >  >>