للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

-[(كتاب الطب) وقوله صلى الله عليه وسلم تداووا فإن الله لم ينزل داءاً إلا أنزل له شفاءاً]-

برأ بإذن الله تعالى (عن زياد بن علاقة) (١) عن أسامة بن شريك رجل من قومه قال جاء أعرابى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أي الناس خير؟ قال أحسنهم خلقاً (٢) ثم قال يا رسول الله أتتداوى؟ قال تداووا فإن الله لم ينزل داءاً إلا أنزل له شفاءاً (٣) علمه من علمه (٤) وجهله من جهله (ومن طريق ثان) (٥) عن شعبة عن زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك رضى الله عنه قال أتيت النبى صلى الله عليه وسلم وأصحابه عنده وكأنما على رؤسهم الطير (٦) قال فسلمت عليه وقعدت، قال فجاءت الأعراب فسالوه فقالوا يا رسول الله، نتداوى؟ قال نعم تداووا، فإن الله لم يضع داءاً إلا وضع له دواءاً غير داء واحد الهرم (وفى رواية إلا الموت والهرم) (٧) قال وكان أسامة حين كبر يقول هل ترون لى من دواء الآن؟ قال وسألوه عن أشياء هل علينا حرج في كذا وكذا (٨) قال عباد الله، وضع الله الحرج (٩) إلا أمراً اقتضى أمراً مسلماً ظلماً فذلك حرج وهلك (١٠) قالوا ما خير ما أعطى الناس يا رسول الله؟ قال خلق حسن (عن هلال بن يساف) (١١) عن ذكوان عن رجل من الأنصار قال عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً به جرح فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أدعوا له طبيب بنى فلان، قال فدعوه فجاء فقال يا رسول الله ويغنى الدواء شيئاً؟ فقال سبحان الله وهل أنزل الله من داء في الأرض إلا جعل له شفاءاً (قر) (عن عطاء بن السائب) (١٢) قال أتيت أبا عبد الرحمن فإذا هو يكوى غلاماً قال قلت تكويه؟ قال نعم هو دواء العرب، قال عبد الله بن مسعود


ثنا عمرو بن الحارث عن عبد ربة بن سعيد عن ابى الزبير عن جابر الخ (تخريجة) (م) وغيرة وفية ان الدواء سبب للبرء كما ان الاكل سبب لدفع الجوع ومدار ذلك على تقدير اللة تعالى وارادتة (١) (سندة) حدثنا مصعب بن سلام ثنا الاجلح عن زيادة بن علاقة عن اسامة بن شريك الخ (غريبة) (٢) فية ان حسن الخلق من اعظم صفات الانسان (٣) جاء فى رواية اخرى من حديث اسامة ايضا عند الامام احمد قال (ندا ووا عباد اللة فان اللة عز وجل لم يترك داءد الا انزل معة شفاء الا الموت والهرم) (٤) اى علم الدواء الذى يلزم منة الشفاء من علية اى من علة اللة ذلك وجهلة من لم يرد اللة تعليمة اذا كل شئ بارادتة عز وجل وقدرتة (٥) (سندة) حدثنا محمد بن جعفر ثنا عن زيادة بن علاقة الخ (٦) اى ساكنون هيبة واصلة ان الغراب يقع على راس البعير فيلقط منة القراض فلا يتحرك البعير لئلا ينفر عنة الغراب قالة فى القاموس (٧) الهرم بفتحتين الكبر وقد هرم يهرم فهو هرم: جعل الهرم داءا تشبيها بة لان الموت يتبعة كالا دواء (٨) اى اشياء ليس فيها حرج فى الدين (٩) اى لقولة تعالى (وما جعل عليكم فى الدين من حرج) (١٠) بسكون اللام والمعنى الا امرء امظلوما تقاضى حقة من ظالمة يوم القيامة فذلك حرج وهلاك لانة لا يملك ما يفتدى بة غير دفع حسناتة وتحمل سيئات المظلوم ان لم تف حسناتة بحقة وهذا اعظم الحرج والهلاك نعوذ باللة من ذلك (تخريجة) (طل ك والاربعة) مختصرا او مطولا وصححة الترمذى وابن خزيمة والحاكم واقرة الذهبى (١١) (سندة) حدثنا اسحاق ابن يوسف عن منصور عن هلال بن يساف الخ (تخريجة) اوردة الهيثمى وقال رواه احمد ورجالة رجال الصحيح (١٢) قر (سندة) قال عبد اللة بن الامام احمد قرات على ابن حدثنا على بن عاصم اخبرنى عطاء بن السائب قال أتيت

<<  <  ج: ص:  >  >>