للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

النبيُّ صلى الله عليه وسلم يا أبا فاطمة إن أردت أن تلقانى فأكثر السُّجود (ومن طريقٍ آخر) يا أبا فاطمة أكثر من السُّجود فإنَّه ليس من رجلٍ (وفي روايةٍ من مسلمٍ بدل رجلٍ) يسجد لله تبارك وتعالى سجدةً إلاَّ رفعه الله تبارك وتعالى بها درجةً

(٥٥) عن زياد بن أبى زيادٍ مولى بنى مخزوم عن خادمٍ للنَّبىِّ صلى الله عليه وسلم رجل أو امرأةٍ قال كان النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم ممَّا يقول للخادم ألك حاجةٌ؟ قال حتَّى كان ذات يوم فقال يا رسول الله حاجتى. قال وما حاجتك؟ قال حاجتى أن تشفع لى يوم القيامة، قال ومن دلَّك على هذا؟ قال ربِّى، قال إمَّا لا فأعنِّى بكثرة السُّجود

(٥٦) عن معدان بن أبى طلحة اليعمري قال لقيت ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت أخبرنى بعمل أعمله يدخلنى الله به الجنة أو قل قلت بأحب الأعمال إلى الله، فسكت ثمَّ سألته الثَّالثة فقال سألت عن ذلك


أو الأسدي الخ (١) (ومن طريق آخر) (سنده) حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا يحيى بن إسحاق قال أخبرنى ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد عن كثير الأعرج عن أبى فاطمة قال قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا فاطمة "الحديث) (تخريجه) (جه) وقال المنذرى رواه أحمد وابن ماجه باسناد جيد (تر)
(٥٥) عن زياد بن أبى زياد (سنده) حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا عفان ثنا خالد يعنى الواسطى قال ثنا عمرو بن يحيى الأنصارى عن زياد بن أبى زياد الخ (غريبه) (٢) (إما) أصلها ان كان، فان شرطيه وما عوض عن كان المحذوفة، والمعنى ان كان لابد فكن لى عونا فى إصلاح نفسك بكثرة السجود (تخرجه) لم أقف عليه بهذا اللفظ وله شاهد عند (م. د) من حديث ربيعة بن كعب الأسلمى قال كنت أبيت مع النبى صلى الله عليه وسلم فآتيه بوضوئه وبحاجته، فقال لى سلنى، قلت فانى أسألك مرافقتك فى الجنة، فقال أو غير ذلك؟ قلت هو ذاك، قال فاعنى على نفسك بكثرة السجود
(٥٦) عن معدان بن أبى طلحة (سنده) حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا الوليد ابن مسلم قال سمعت الأوزاعى يقول حدثنى الوليد بن هشام المعيطى حدثنى معدان بن أبى طلحة الخ (غريبه) (٣) قوله ثم سألته الثالثة هكذا بالأصل ولم يذكر الثانية، وفى رواية مسلم بعد قوله فسكت (ثم سألته فسكت ثم سألته الثالثة) فيتحمل أن قوله ثم

<<  <  ج: ص:  >  >>