للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

-[فضائل خالد بن الوليد رضى الله عنه]-

(١) على رحله فإذا خالد مستند إلى مؤخرة (٢) رحله فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فنظر إلى جرحه قال الزهرى وحسبت أنه قال ونفث (٣) فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم

(١٥٨) (عن عمرو بن العاص رضى الله عنه (٤)) فى قصة اسلامه قال ثم خرجت عامدا لرسول الله صلى الله عليه وسلم لأسلم فلقيت خالد بن الوليد وذلك قبيل الفتح وهو مقبل من مكة فقلت أين يا أبا سليمان قال والله لقد استقام المنسم (ى تبين الطريق) وان الرجل لنبي أذهب والله أسلم فحتى متى قال قلت والله ما جئت إلا لأسلم قال فقدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فتقدم خالد بن الوليد فاسلم وبايع الحديث وفى آخره قال ابن اسحق (أحد الرواة) وقد حدثنى من لا أتهم ان عثمان ابن طلحة بن أبى طلحة كان معهما أسلم لحين أسلما.

(باب ما جاء فى خباب بن الأرت رضى الله عنه)

(١٥٩) (عن حارثة بن مضرب) (٥) قال دخلت على خباب وقد اكتوى سبعا فقال لولا انى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يتمن (٦) أحدكم الموت لتمنيته ولقد رأيتنى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أملك درهما وان فى جانب بيتى الآن لأربعين ألف درهم قال ثم أتى بكفنه فلما رآه بكى وقال لكن حمزة لم يوجد له كفن إلا بردة ملحاء (٧) إذا جعلت على رأسه قلصت عن قدميه (٨) وإذا جعلت على قدميه قلصت عن رأسه حتى مدت على رأسه وجعل على قدميه الإذخر (٩)


(١) المراد دخلنا عليه فى رحله ولعل الصواب فى الزاوية (تخللنا عليه رحله) قال فى المختار الخلل الفرجة بين الشيئين والجمع خلال كجبل وجبال وتخلل القوم دخل بين خللهم وخلالهم أهـ وفيه. الرجل مسكن الرجل وما يستصحبه من الأثاث (٢) مؤخرة الرجل (بضم الميم وسكون الهمزة وكسر الخاء المعجمة) الخشبة التى يستند إليها الراكب من كور البعير (٣) النفث شبيه بالنفخ وهو أقل من التفل وقد نفث الراقى من باب ضرب ونصر كذا فى المختار (تخريجه) رجاله رجال الصحيح ورواه الشافعى فى مسنده أخبرنا معمر عن الزهرى عن عبد الرحمن بن أزهر قال رأيت النبى صلى الله عليه وسلم عام حنين سأل عن رحل خالد بن الوليد فجريت بين يديه أسأل عن رجل خالد بن الوليد حتى أتاه جريحاً وأتى النبى صلى الله عليه وسلم بشارب فقال اضربوه بالأيدى والنعال وأطراف الثياب .. الحديث وأخرجه بنحو حديث الشافعى أبو داود فى كتاب الحدود من سننه
(١٥٨) (٤) سيأتى الكلام على هذا الحديث فى ترجمة عمرو بن العاص إن شاء الله
(١٥٩) (باب) (٥) (سنده) حدّثنا يحيى بن آدم قال ثنا اسرائيل عن أبى أسحق عن حارثة بن مضرب قال ألخ (غريبه) (٦) لا يجوز تمنى الموت عند حلول مصائب الدنيا لأنه يشعر بالجزع ونفاد الصبر ولأنه إن كان محسناً فأنه يزداد بطول الحياة إحساناً وإن كان مسيئا فلعله يتوب قبل مباغته الأجل (٧) بردة ملحاء فيها خطوط سود وبيض (٨) قلصت عن قدميه أرتفعت عنهما قلص الشئ انضم وانزى وبابه جلس (٩) الإذخر بكسر اوله وثالثه وتسكين ثانية حشيشة

<<  <  ج: ص:  >  >>