للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وروى في مسند الإِمام أحمد، وسنن النسائي، والترمذي "من حافظ على أربع ركعات قبل الظهر وأربع بعدها حرمه الله على النار" وكان يفصل بين هذه الأربع بتسليمتين.

وقال أمير المؤمنين على كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلى قبل الظهر أربع (١) ركعات يفصل بينهن بالتسليم على الملائكة المقربين، ومن تبعهم من المسلمين والمؤمنين. رواه أحمد والترمذي محسنا.

وروى أمير المؤمنين علي: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي في كل يوم وليلة من السنة ست عشرة ركعة، ركعتين قبل فرض الصبح، وأربعا قبل فرض الظهر, وركعتين بعدها، وأربعا قبل فرض العصر، وأربعا في وقت الضحى. وهذا بعض حديث مطول، وللعلماء في إسناده مقال.

وروى ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "رحم الله امرءا صلى قبل العصر أربعًا" (٢) صححه ابن حبان، وكان الصحابة يصلون قبل المغرب ركعتين، ولم يمنعهم - صلى الله عليه وسلم - من ذلك، وثبت في الصحيحين أنه صلى الله عليه وسلم قال: "صلوا قبل المغرب، صلوا قبل المغرب، صلوا قبل المغرب" وقال في الثالثة: "لمن شاء" (٣) كراهية أن يتخذها الناس سنة فصلاتها مندوبة مستحبة، لكن لا تبلغ درجة الرواتب.


(١) رواه البخاري في كباب التهجد باب ما جاء في التطوع مثنى مثنى حديث رقم (١٩٦٥ - ج ٣ ص ٤٨). ومسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها باب فضل السنن الراتبة وبيان عددهن حديث رقم (٧٢٩ - ج ١ ص ٥٠٤) , والترمذي (ج ٣ ص ٢٩٠).
(٢) رواه أحمد وأبو داود في كتاب الصلاة, باب الصلاة قبل العصر حديث رقم (١٢٧١ - ج ٢ ص ٢٣) , والترمذي في أبواب الصلاة باب ما جاء في الأربع قبل العصر حديث رقم (٤٣٠ - ج ٢ ص ٢٩٥, ٢٩٦) وحسنه الترمذي, ورواه ابن خزيمة وصححه , وكذا ابن حبان وفي إسناده محمد بن مهران، وفيه مقال .. لكن وثقه ابن حبان وابن عدي. كما في تلخيص الحبير (٢/ ١٢).
(٣) رواه البخاري في كتاب التهجد، باب الصلاة قبل المغرب. حديث رقم (١١٨٣ - ج ٣ ص ٢٦)، ورواه ابن حبان في صحيحه. انظر موارد الظمآن في كتاب النوافل باب الصلاة قبل المغرب حديث رقم (ممم كلام ممسوح في المصور ممم ١٦٢، ١٦٣).

<<  <   >  >>