للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:

قلت: ورواية النون أكثر، وهي التي في أكثر أصول صحيح مسلم، بل هي المشهورة فيها. والوَعْثاء بفتح الواو وإسكان العين وبالثاء المثلثة وبالمدّ: هي الشدّة. والكآبة بفتح الكاف وبالمدّ: هو تغيُّر النفس من حزن ونحوه. المنقلب: المرجع.

١٧٤ ـ بابُ ما يَقولُ إذا رَكِبَ سفينةً

قال الله تعالى: {وَقالَ ارْكَبُوا فيها بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْساها (١)} [هود:٤١] وقال الله تعالى: {وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الفُلْكِ وَالأنْعامِ ما تَرْكَبُونَ} [الزخرف:١٢] الآيتين.

[١/ ٥٣٥] وروينا في كتاب ابن السني، عن الحسين بن عليّ رضي الله عنهما قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أمانٌ لأُمَّتِي مِنَ الغَرَقِ إذَا رَكِبُوا أنْ يَقُولُوا: {بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا ومُرْسَاها، إنَّ ربّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ} [هود:٤١] {وَمَا قَدَرُوا الله حَقَّ قَدْرِهِ} [الزمر:٦٧] الآية" هكذا هو في النسخ "إذا ركبوا" لم يقل السفينة.

١٧٥ ـ بابُ استحبابَ الدعاء في السفر

[١/ ٥٣٦] روينا في كتب أبي داود والترمذي وابن ماجه، عن أبي


[٥٣٥] ابن السني (٥٠١) وإسناده ضعيف جدًا. وقال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني: بل هو موضوع؛ في إسناده جبارة بن المغلس، وهو ضعيف، عن يحيى بن العلاء، عن مروان بن سالم، وهما متهمان بالوضع.
[٥٣٦] أبو داود (١٥٣٦)، والترمذي (٣٤٤٢)، وابن ماجه (٣٨٦٢)، والبخاري في الأدب المفرد (٣٢)، وصححه ابن حبّان (٢٤٠٦).

(١) "مَجْراها ومَرْساها" بفتح الميمين وضمّهما مع الإمالة وعدمها، مصدران؛ أي جريها ورسيها، أي منتهى سيرها

<<  <   >  >>