للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الوَقْف: لغةً الحبسُ وشرعاً: حبس العين على ملك الواقف والتصدق بالمنفعة وعندهما حبس العين على ملك الله تعالى فيزول ملك الواقف عنه إلى الله تعالى على وجه تعود منفعته إلى العباد.

وأيضاً الوقف عند القرّاء: قطعُ الكلمة عما بعدها بقطع الصوت زماناً بمقدار التَّنفُّس عادةً وما كان من غير قطع التنفُّس فهي سكتةٌ، والتوفيقيُّ في الشرع: كالنصِّ يقال مثلاً: أسماء الله تعالى توقيفيةٌ.

وَقْف المُشاع: أي وقف شيءٌ مشترك غيرِ مقسوم.

وَقْفِ الكُرَاع: هو وقفُ الخيل.

الوِكاء: بالكسر الرِباط وهو ما يربط به القِرْبة وغيرها كالوعاء والكِيس والصُرَّة.

الوَكالة: بالفتح والكسر اسمٌ من التوكيل وهي شرعاً: تفويض أحدٍ أمرَه لآخَر وإقامتُه مقامَه، ويقال لذلك الشخص: مُوَكِّل ولمن أقامه وكيلٌ والأمْرُ موكَّل به.

الوَكْس: النقصُ ومنه: "لا وكس ولا شطط" أي لا نقص ولا مجاوزة.

الوَكيل المُسخَّر: هو الذي نُصب من قِبَل المحاكم للمدعى عليه الذي لم يمكن إحضاره بالمحكمة.

الوَلاء: هو ميراث يستحقّه المرء بسبب عتق شخص في ملك أو بسبب عقد الموالاة، والوَلاَء في الوضوء: هي المتتابعةُ يعني غسل الأعضاء على سبيل التعاقب بحيث لا يجفَّ العضو الأول، والولاء: بالفتح المِلك والمحبة والقرابة.

الوَلاية: بالفتح ويكسر هي تنفيذ القول على الغير شاءَ الغير أوْ لا، ومن له الوَلاية وَلِيٌّ أيضاً يطلق على البلاد التي يتسلَّط عليها الوالي، وبالكسر الخِطة والإمارة، وأيضاً الولاية قرابةٌ حُكميّةٌ حاصلة من العتق أو من الموالاة، وعند الصوفية، الولايةُ عبارة عن فناء العبد في الحق وبقائه به، فالوليُّ عندهم هو الفاني به والباقي به والفَناء عندهم نسيانُ مَا سوى الحق سبحانه حيث لا يشتغل قلبه إلى غير الحق سبحانه وتعالى.

الولَد: كل ما ولده شيءٌ ويطلق على الذَكَر والأنثى والمٌثنَّى والمجموع والوليدُ الصبيُّ ومن قرب عهده بالولاة، وجمعُه الأولادُ والوِلدان، والوَلِيدةُ الصبيّةُ والأمة جمعُها الولائد والوِلاد وضع الحمل والوَلدان الأبُ والأم.

وَلَد الزنا: هو المولودُ بالزنا.

الوُلُوغ: الشرب بأطراف اللسان.

<<  <   >  >>