للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

إنما هو كلام الله تعالى)) : إثبات الحرف والصوت؛ لأنه إنما تلا عليهم القرآن بالحرف والصوت)) اهـ.

٧- وبوب رحمه الله في ((الحجة)) (١/٢٦٩) ((فصل في إثبات النداء صفة لله عَزَّ وجَلَّ)) . ثم سرد جملة من الآيات والأحاديث.

٨- وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في ((مجموع الفتاوى)) (١٢/٣٠٤) : ((واستفاضت الآثار عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين ومن بعدهم من أئمة السُّنَّة؛ أنه سبحانه ينادي بصوت؛ نادى موسى، وينادي عباده يوم القيامة بصوت، ويتكلم بالوحي بصوت، ولم ينقل عن أحد من السلف أنه قال: إنَّ الله يتكلم بلا صوت أو بلا حرف، ولا أنَه أنكر أن يتكلم الله بصوت أو بحرف)) . وانظر أيضاً: ((مجموع الفتاوى)) (٦/٥١٣-٥٤٥) .

٩- وقال ابن القيم في ((النونية)) (١/٨٠) على لسان مُعَطِّلٍ يعترض على ما يثبته سني:

((وزَعَمْتَ أنَّ الله كَلَّمَ عَبْدَهُ مُوسَى فَأسْمَعَهُ نِدَا الرَّحْمنِ

أَفَتَسْمَعُ الآذَانُ غَيرَ الحَرْفِ وَالصَّـ ـوْتِ الَّذي خُصَّتْ بِهِ الأذُنانِ

وَكَذا النِّداءُ فَإنَّهُ صَوْتٌ بِإجْمـ ... ـمَاعِ النُّحَاةِ وأهْلِ كُلِّ لِسَانِ

لَكنَّهُ صَوْتٌ رَفِيعٌ وَهُوَ ضِـ ... ـدٌّ للنِّجَاءِ كِلاهُمَا صَوْتَانِ))

ولمزيد شرح فيما يتعلق بصفة الكلام انظر: ((شرح الشيخ عبد الله

<<  <   >  >>