للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

نقص، أو شين، أو تكون له صفة تخالف الفضل والكمال.

وفي كتاب القزاز: وقول القائل: السلام عليكم، يريد اسم الله عليكم، قال لبيد يخاطب ابنته:

إلى الحول ثم اسم السلام عليكم … ومن يبك حولا كاملا فقد اعتذر

يريد: اسم الله عليكم. وقيل: معنى السلام عليك، أي: سلمت مني لا أنالك بيدي ولا لساني.

وقيل: معناه السلامة من الله.

وقيل: هو الرحمة.

وقيل: هو الإيمان.

وقيل: الصلح.

قال الخطابي: وفي الحديث من الفقه أن يتيمم لغير مرض، ولا جرح، وإليه ذهب الأوزاعي في الجنب يخاف إن اغتسل أن تطلع الشمس، قال: يتيمم ويصلي قبل فوات الوقت، وبه قال مالك في بعض الروايات.

ومذهبنا أن ذلك في الجنازة والعيدين.

قال أبو سليمان: وفيه حجة للشّافعي فيمن كان محبوسًا في حَش أو نحوه، فلم يقدر على الطهارة بالماء، أنه يتيمم ويصلي على حسب الإِمكان، إلَّا أنه لا يرى عليه الإعادة إذا قدر عليها، وكذلك قال في المصلوب، وفيمن لا يجد ماءً ولا ترابًا، إلَّا أنه يعيد.

وفيه المنع من ذكر الله تعالى على الخلاء، ولو بسبب، كالعطاس والموافقة في الأذان، وهو مذهبنا ومذهب الشّافعي وأحمد، خلافًا لقوم من السلف ومالك في حمد العاطس.

<<  <  ج: ص:  >  >>