للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقيل: عن ابن عطاء، عن سَعْد بن إبراهيم، عن زياد بن مخراق، عن شَهْر بن حَوشب، ففسّد الحديث عند شعبة لما فحص عنه.

وفي كتاب العلل للحربي: ثنا المثنى، عن معاذ قال: قلت لأبي: لم ضربت على حديث عقبة بن عامر هذا من كتاب شعبة؟ فقال: سل بشر بن المفضل عنه، فسألته فقال: ثنا شعبة قلت لأبي إسحاق: ممن سمعت حديث عقبة هذا؟ قال: من الأسود الذي يجالسنا، فذكر أسود ليس بشيء، فسألت أسود، فقال: سمعته من ابن المنكدر، فلقيت ابن المنكدر في الحج فسألته فقال: حدّثني به زياد ن مخراق، فرجعت إلى البصرة فسألته فقال: بلغني عن شهر. ولا يصح عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في هذا الباب كبير شيء.

وفيما قاله نظر؛ لأنّ مسلما - رحمه الله تعالى - ذكر في صحيحه: حدّثني محمد بن حاتم، ثنا ابن مهدي، ثنا معاوية بن صالح، عن ربيعة، يعني ابن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن عقبة بن عامر، وحدّثني أبو عثمان، عن جبير بن نفير، عن عقبة بن عامر، قال: كانت علينا رعاية الإِبل فجاءت نوبتي فروحتها بعشي، فأدركت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قائما يحدّث الناس فأدركت من قوله: ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه ثم يقوم فيصلى ركعتين فيقبل عليهما بقلبه ووجهه إلا وجبت له الجنة.

قال: فقلت: ما أجوّد هذه، فإذا قائل بين يدي يقول: التي قبلها أجود، فنظرت فإذا عمر، قال لي: قد رأيتك جئت آنفا، قال: ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ - أو يسبغ - وضوءه ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء.

وثناه أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا زيد بن حُباب، ثنا معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني وأبي عثمان، عن جبير بن نُفير، عن عقبة به.

ولما خرجه أبو عوانة في صحيحه بين أنّ معاوية بن صالح هو القائل: وحدّثني ربيعة بن يزيد، ولما خرجه ابن منده قال: هذا حديث

<<  <  ج: ص:  >  >>