للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَمِنْهُمْ: سُلَيْمٌ أَبُو عَامِرٍ

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ [١] قَالَ: أَخْبَرَنَا ثَابِتُ بْنُ عَجْلَانَ عَنْ سُلَيْمٍ أَبِي عَامِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الصديق يقول: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: أخرج فناد في الناس (٩٣ ب) مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَقَدْ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ. فَقَالَ عُمَرُ: ارْجِعْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَتَّكِلُوا عَلَيْهَا. فَجِئْتُ إِلَى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: مَا رَدَّكَ؟ فَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِ عُمَرَ. فَقَالَ عُمَرُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ اتْرُكِ النَّاسَ فَلْيَعْمَلُوا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدق عُمَرُ.

وَمِنْهُمْ جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ

[٢] حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْمُحَرَّمِيِّ [٣] عَنْ ثَابِتِ بْنِ سَعْدٍ [٤] عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ قَالَ: قَامَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ بِالْمَدِينَةِ إِلَى جَانِبِ مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَكَى ثُمَّ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم


[١] السلمي الدمشقيّ (تهذيب التهذيب ٤/ ٢٧٦) .
[٢] الحضرميّ، كان جاهليا أسلم في خلافة الصدّيق ومات سنة ثمانين (طبقات ابن سعد ٧/ ٤٤٠) .
[٣] محمد بن عمرو الطائي (تهذيب التهذيب ٩/ ٣٦٩) وفيه «الحربي» بدل «المحرمي» وفي حاشيته انه في الخلاصة «المحرمي» وقد ضبطته كما في الخلاصة لان رسمه في الأصل قريب منها.
[٤] ابو عمرو الطائي الحمصي (تهذيب التهذيب ٢/ ٥) .

<<  <  ج: ص:  >  >>