للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أنا أبو الحسين بن الفضل، أنا عبد الله بن جعفر، أنا يعقوب، نا عمار، عن سلمة، عن ابن إسحاق قال: سار خالد حتى أغار على غسان بمرج راهط، ثم سار حتى نزل على قناة بصرى وعليها أبو عبيدة بن الجراح وشرحبيل بن حسنة ويزيد بن أبي سفيان، فاجتمعوا فرابطوها حتى صالحت بصرى على الجزية، وفتحها الله على المسلمين، فكانت أول مدينة من مدائن الشام فتحت في خلافة أبي بكر [١] .

أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة السلمي، نا أبو بكر أحمد بن عن بن ثابت الحافظ ح. وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، أنا أبو بكر بن اللالكائي قالا أنا أبو الحسين بن الفضل، أنا عبد الله بن جعفر، نا يعقوب، نا إبراهيم بن المنذر، نا ابن فليح، عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب قال:

كانت وقعة أجنادين وفحل في سنة ثلاث عشرة. أجنادين في جمادى وفحل في ذي القعدة [٢] .

[(اقطاعه عيينة والأقرع ورده) :]

نا يعقوب قال نا هارون بن إسحاق الهمدانيّ قال نا المحاربي [٣] عن الحجاج بن دينار الواسطي عن ابن سيرين عن عبيدة قال:

جاء عيينة بن حصن والأقرع بن حابس الى أبي بكر فقالا يا خليفة رسول الله ان عندنا أرضا سبخة ليس فيها كلأ ولا منفعة، فان رأيت أن تقطعناها لعلنا نحرثها ونزرعها، فلعل الله أن ينفع بها بعد اليوم؟ قال:

فأقطعهما إياها وكتب لهما كتابا وأشهد، وعمر ليس في القوم، فانطلقا الى


[١] ابن عساكر: تاريخ مدينة دمشق ١/ ٤٦٠.
[٢] المصدر السابق ١/ ٤٧٨.
[٣] عبد الرحمن بن محمد بن زياد المحاربي (تهذيب التهذيب ٦/ ٢٦٥) .

<<  <  ج: ص:  >  >>