للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ: أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، مُخَالِفًا بَيْنَ طَرَفَيْهِ [١] .

وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عمر الْخَطَّابِ

بْنِ نُفَيْلِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ رِيَاحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَزَاحِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرٍ، حَدَّثَنَا بِذَلِكَ الْحَجَّاجُ عَنْ جَدِّهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ.

حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ.

وَحَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَبِي مَنِيعٍ قَالَ: حَدَّثَنِي جَدِّي، جَمِيعًا عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم يقوم: انْطَلَقَ ثَلَاثَةُ رَهْطٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَتَّى أَوَاهُمُ [٢] الْمَبِيتُ إِلَى غَارٍ وَدَخَلُوهُ، فَانْحَدَرَتْ صَخْرَةٌ مِنَ الْجَبَلِ فَسَدَّتْ عَلَيْهِمُ الْغَارَ، فَقَالُوا: إِنَّهُ وَاللَّهِ لَا يُنَجِّيكُمْ مِنْ هَذِهِ الصَّخْرَةِ إِلَّا أَنْ تَدْعُوا اللَّهَ بِصَالِحِ أَعْمَالِكُمْ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ: اللَّهمّ كَانَ لِي أَبَوَانِ شَيْخَانِ كَبِيرَانِ فَكُنْتُ لَا أُغْبِقُ [٣] قَبْلَهُمَا أَهْلًا وَلَا مَالًا فَنَأَى بِي السَّحَرُ [٤] ، فَلَمْ أَرُحْ عَلَيْهِمَا حَتَّى نَامَا، فَحَلَبْتُ لَهُمَا غَبُوقَهُمَا فَجِئْتُهُمَا بِهِ [٥] فَوَجَدْتُهُمَا نَائِمَيْنِ فَتحَرَّجْتُ أَنْ أُوقِظَهُمَا [٦] وَكَرِهْتُ أَنْ أُغْبِقَ قبلهما أهلا ولا [٧] مالا


[١] أخرجه البخاري في صحيحه من طرق أخرى (١/ ٩٥) .
وأخرجه مسلم في صحيحه من طرق أخرى أيضا (٢/ ٦١- ٦٢) ، وأخرجه أحمد في مسندة من طرق أخرى أيضا (٣/ ٢٣٩، ٢٥٧، ٢٨١، ٣٥٧، ٣٩١، ٤٦٢، ٤/ ١٧، ٢٧، ٥/ ٣٦٦، ٦/ ٣٤٣) .
[٢] في البخاري (أووا) .
[٣] أسقي عشاء.
[٤] في البخاري «في طلب شيء يوما» .
[٥] «فجئتهما به» ليست في البخاري.
[٦] «أن أوقظهما» ليست في البخاري.
[٧] في البخاري «أو» .

<<  <  ج: ص:  >  >>