للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

على الإشارات والتنبيهات مجلدة كبيرة، مآخذ على المحصول مجلدة، المآخذ الجلية في المواخذات الجدلية جزء.

قال فيه الشيخ عبد الرزاق عفيفي - رحمه الله -: " إن الآمدي درس الفلسفة بأقسامها المختلفة وتوغل فيها وتشبعت بها روحه حتى ظهر أثر ذلك في تأليفه، ومن قرأ كتبه وخاصة ما ألفه في علم الكلام وأصول الفقه يتبين له ما ذكرت، كما يتبين له منها أنه كان قوي العارضة كثير الجدل واسع الخيال كثير التشقيقات في تفصيل المسائل والترديد والسبر والتقسيم في الأدلة إلى درجة قد ينتهي بالقارئ أحياناً إلى الحيرة ... وما الآمدي إلا عالم من البشر يخطئ ويصيب؛ فلننتفع بالصواب من قوله ولنرد عليه خطأه، ولنستغفر الله له، وليكن شأننا معه كشأننا مع غيره من علماء المسلمين" (١).

منهج الشيخ عبد الرزاق في تعليقه على الإحكام (٢):

١ - عدم الوقوف من الكتاب موقف الشارح، لأنه غني بوضوحه عن شرحه كما ذكر:، لكنه وقف وقفة المدقق لما فيه من أخطاء عقدية.

٢ - اقتصر الشيخ - رحمه الله - على نقد الدليل، والتنبيه على خطأ في رأي وتأويلٍ لنص، وبيان لضعف حديث، أو تصحيح لتحريف في الأصول التي طبع عليها.

٣ - الاكتفاء أحيانا عن تفصيل القول أو بيان الخطأ في البحث بالإشارة إلى مراجع معتمدة.


(١) ينظر: مقدمة كتاب الإحكام في أصول الأحكام بتعليق الشيخ عبد الرزاق - رحمه الله - (ص ١٣ - ١٤).
(٢) ينظر: مقدمة كتاب الإحكام في أصول الأحكام بتعليق الشيخ عبد الرزاق - رحمه الله - (ص ١٠ - ١١).

<<  <   >  >>