للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

عن أبيه، عن زينب بنت أم سلمة، عن أم سلمة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمرها أن توافي صلاة الصبح يوم النحر بمكة (١).

ورواه محمد بن عَمْرو (٢) السوسي، عن أبي معاوية، عن هشام، عن أبيه، عن زينب، عن أم سلمة: أن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - أمرها أن توافي الضحى معه بمكة يوم النحر (٣).

ورواه يحيى بن يحيى النيسابوري (٤)، عن أبي معاوية، عن هشام، عن أبيه، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة.

ورواه سعيد بن سليمان، عن أبي معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أم سلمة، عن أم سلمة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمرها أن توافيه صلاة الصبح بمكة يوم النحر (٥): أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمرها أن توافي صلاة الصبح يوم النحر بمكة)) (٦).

هكذا اضطرب فيه أبو معاوية، واختلف الرواة عنه فيه. قال ابن التركماني: ((مضطربٌ سنداً ومتناً)) (٧).

وَقَالَ الطحاوي: ((تأملنا هذا الحديث، فوجدناه إنما دار بهذا المعنى على أبي معاوية، ووجدنا أبا معاوية قَدْ اضطرب فيه)) (٨).

وحديث أبي معاوية معل بالإرسال - كما سبق -.

فقد رواه سفيان بن عيينة (٩)، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أم سلمة

-رضي الله عَنْهَا - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمرها أن تصلي الفجر بمكة يوم النحر (١٠).


(١) هذه الرواية أخرجها أبو يعلى (٧٠٠٠).
(٢) هُوَ مُحَمَّد بن عَمْرو السوسي الكوفي سكن الفسطاط، وحدث بمناكير.
الضعفاء الكبير ٤/ ١١١، والثقات ٩/ ١٣٦، وميزان الاعتدال ٣/ ٦٨٥.
(٣) هذه الرواية أخرجها الطحاوي في شرح المشكل (٣٥١٧) و (٣٥١٨)، وفي شرح المعاني ٢/ ٣١٩.
(٤) وهو ثقة ثبت. التقريب (٧٦٦٨).
(٥) البيهقي في معرفة السنن والآثار (٣٠٥٩).
(٦) هذه الرواية أخرجها البيهقي في السنن الكبرى ٥/ ١٣٣.
(٧) الجوهر النقي ٥/ ١٣٢. ونحن نوافق ابن التركماني في حكمه على اضطراب متنه. أما الحكم على الاضطراب في السند، فهو تجوز منه - رحمه الله - إذ لا يحكم بالاضطراب إلا عند عدم إمكان الترجيح واستواء الوجوه، والأمر هنا ليس كذلك فأبو معاوية مخطئٌ بوصله والقول فيه قول من أرسله كما سيأتي شرحه مفصلاً.
(٨) شرح مشكل الآثار ٩/ ١٣٨ - ١٣٩.
(٩) وهو ثقة حافظ فقيه إمام حجة. التقريب (٢٤٥١).
(١٠) أخرجه الطحاوي في شرح المشكل (٣٥٢٠). والسند نفسه وقع في معجم الطبراني الكبير ٢٣/ (٩٨٢): ((أن تصلي الصبح بمكة)) من غير ذكر: ((يوم النحر))، ونقل ابن عبد البر في
=

<<  <   >  >>