(٢) الآية ٣٦ - الزخرف. (٣) جاء الشاهد فى الإصلاح ٢٢٢، واللسان - درر برواية: «كان ابن أسماء» فى موضع «بات ابن عيساء ويعشوه ويصبحه» فى موضع «يعشوها ويصبحها» من غير نسبة، وجاء كذلك فى اللسان - عشا منسوبا لقرط بن التؤام اليشكرى. (٤) جاء فى ق تحت هذا البناء مادة «عنى» بكسر العين وعبارته: «وعنى عناء: نصب، والأسير: ذل، والأسير عنا عنوا وعنوة أيضا، والرجوه لله عز وجل: ذلت، وبالواو مثله، وللحق ولك: خضعت، وعنانى الأمر عناية: أهمنى، وعنيتك به وبالكلام: قصدتك، وعنيت بالأمر عناية على صيغه المبنى للمجهول، وعنيت به لغة ذكرها الطوسى، عنوت الكتاب عنوا، وعنيته عنيا: كتبت عنوانه وعنيانه، وعنا الدم عنوا: سال، والأرض عنو وعنيا: أنبتت، وأعناها الولى، وهو المطر الذى بعد الوسمى: أمطرها فأنبتت». وقد ذكرها أبو عثمان تحت نفس البناء من الثلاثى المفرد. (٥) «عضا»: تكملة من ب، ق، ع. (٦) أ: «بأنيابه» وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع. (٧) ب: «آديته» تحريف. (٨) ق. ع: «والزمان والحرب: أثرا»