للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ومنهم: فقيه المعافر وعالمها إسحاق العُشّاري (١) قيل [٧٠] إنه سمي بذلك لأنه كان يحفظ عشرة علوم، تفقه بالقاسم بن محمد.

ومنهم: أبو حفص عمر بن إسحاق المُصَوع (٢)، تفقه بالقاسم ابن محمد، سكن وادي ظَبا وصنف «المذْهَب» (٣) و «الجامع» وابنه أبو محمد عبد الله (٤) بن عمر بن إسحاق كان فقيهاً ظريفاً ذا مالٍ وجاهٍ ويقال: أنه كان يروم الإمارة في التَّعكُر، والخروج إلى المكرم أحمد بن علي بن محمد الصليحي (٥)، فوقعت فيه نَوْبَةٌ قُتِل فيها منصور بن أبي البركات، أخي المفضل (٦) بن أبي البركات ابن الوليد الحميري، ولم يظفر بالتعكر، فاستولى المفضل في التعكر، وغَصَب أمواله وسبا بيته (٧) بذي الُّسفَال، وخرج بعض الفقهاء من ظَبا ونَخلان، بسبب تلك النَّوْبةَ (٨).


(١) ترجم له الجندي لوحة ٧٧.
(٢) ترجم له الجندي لوحة ٧٧.
(٣) ضبطه الجَنَدي بضم الميم وسكون الدال وفتح الهاء. وقال إنه في فروع الفقه.
(٤) ترجم له الجَنَدي ترجمة مفردة لوحة ٧٧.
(٥) ولايته من سنة ٤٥٩ - سنة ٤٧٧ هـ.
(٦) كان من كبار رجال الدولة الصليحية في عهد الملكة السيدة الحرة بنت أحمد الصليحية (٤٧٧ - ٥٣٢ هـ). راجع ترجمته في كتاب «الصليحيون» للهمداني من ص ١٦١ - ١٦٧ وما ذكره عن مصادر ترجمته).
(٧) في ب: بنيه.
(٨) انظر تفاصيل هذه الحادثة بين المصوع والمفضل بن أبي البركات في =

<<  <  ج: ص:  >  >>