للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الأول من «البيان» وأكثر الثاني عن ظهر غيب، وكان رحمه الله عارفاً في كل فن، سمع معهم من البخاري، إلى الجنائز، ثم نُعي إليه أخوه أبي بكر بن محمد بن موسى، ففارقهم لذلك تفقه به جماعة منهم:

ولده حسَّان، وميلاده سنة تسع وعشرين وخمسمائة، وأحمد، وميلاده سنة أربع وثلاثين وخمسمائة، وإليه انتهت ولاية القضاء في الجَنَد، وعلي بن هارون البرعي (١)، وعبد الله (١) بن أحمد بن محمد بن حِمْيَر الجعدي (٢) يسكن (الحرم من (٣)) بادية الجَنَد، وأسعد (١) بن محمد المؤتى (٤)، ومحمد (١) بن أبي بكر بن مُفَلِّت وسكنا بلاد العوادر، ومات ابن مُفَلِّت، سنة ثمان، أو سبع وسبعين وخمسمائة.

وتفقه عليه أيضاً [١٥٠] بأصول الفقه و «النكت» أحمد بن يوسف، وأخوه موسى بن يوسف الوصابيّين (٥)، وأخذ عليه «تعليقة الأصول» أسعد بن محمد (٦) مسكنه أَرْوَس من الدمُّلوة (٧)، وعبد الله بن عثمان بن دُحَيْم (٨) بن أخت الفقيه ابن جَسْمَر (٩) الدَّمْتيّ وغيرهم.

ومنهم: شيخي القاضي الأجلّ العلامة أبي الطيب طاهر (١٠) بن الإمام يحيى


(١) ترجم لهم الجندي: لوحة ١٣٥.
(٢) في ح و ب: الجندي.
(٣) تكملة من ح.
(٤) في ح و ب: المؤلى. والجندي المزنى.
(٥) ستأتي ترجمتهما فيما بعد.
(٦) يتأتي ترجمته فيما بعد.
(٧) في ح و ب: من جبل الصلو. وفيما سيأتي بعد ترجمته: من أهل الصلو.
(٨) في ح: دحم. والسلوك: رحيم.
(٩) في الأصل: جشم، مع وضع علامة الضمة على الجيم. وفي ح: حسمن. وما أثبتنا من ترجمته فيما بعد، وقد ضبطها الجندي بالعبارة لوحة ١٣٨ (بفتح الجيم وسكون السين المهملة وفتح الميم وراء ساكنة).
(١٠) ترجم له الجندي لوحة ١٣٦ والسبكي ٤: ٢٣١.

<<  <  ج: ص:  >  >>