للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

في وجهه، فاستشعر (١) منها، فارتحل إلى الحكيم بذي جِبلة، فرأى ليلة قدومه، إليها (السيد) (٢) عيس بن مريم (صلى الله على نبينا وعليه وسلم) (٢) فقال: يا روح الله، إمسح على وجهي، وادع الله لي، ففعل. فلما قام من آخر ليلته، وأمرّ الماء على وجهه، وجد فيه خفه وأحسّ عافيه، فاستبشر بصدق رؤياه، فلما أسفر نظر في المرآه، فإذا وجهه قد صح وأنار، فحمد الله تعالى، ورجع إلى منزله، قد عافاه الحكيم العليم.

وأخبرني غير واحد: أنه لما تزوج بنت الإمام، يحيى بن أبي الخير الأولى، ماتت معه نفاساً (٣)، ثم تزوج الأخرى، فلما حملت، رأى النبي صلى الله عليه وسلم، فبشره أنها تخلص (٤) من نفاسها، وأمره أن يسمي ولده الأول منها محمداً الجسيم ورأى في الثاني أن يسميه إسماعيل، فهي أسماؤهما، ولد الجسيم سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة ([وميلاد أخيه إسماعيل سنة خمس وخمسين وخمسمائة] (٥)).

ومنهم: أخوه سليمان عبد الله السَّري (٦) بن محمد بن إسحاق، ولد سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة، جمع بين القراءات والفقه والزهد [١٦٠].

ومنهم: أحمد بن إسماعيل بن الحسين المأربي (٧)، فقيه دَلَال ونواحيها الآن. ولد سنة … (٨).


(١) في ع: فاستشنع.
(٢) زيادة من ع.
(٣) في ب: نفساء.
(٤) في ب: بأنها تتخلص.
(٥) هذه العبارة في جميع النسخ كانت بعد سطرين بعد قوله: «جمع بين القراءات والفقه والزهد». وسياق الكلام يقتضي اثباتها في هذا الموضع.
(٦) ترجم له الجندي لوحة ١٣٩.
(٧) في ح و ع: المازني (تصحيف) وترجم له الجندي لوحة ١٣٩.
(٨) بياض بالأصول.

<<  <  ج: ص:  >  >>