للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ومنهم: عمرو (١) بن أسعد بن الهيثم، ولد يوم الأربعاء من شهر ذي الحجة، من سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة. ومات يوم الثلاثاء بعد الظهر لسبع خلون من رجب سنة سبع وعشرين وخمسمائة تفقه بأبيه.

ومنهم: الفقيه المقرئ، عبد الله (٢) بن يزيد بن عبد الله اللُّعْفِيُّ الحرازي، وكان فقيهاً عارفاً خطاطاً مجوداً، له تصنيف في أصول [٨٤] الدين وعلم الكلام يسمي «السبع الوظائف (٣) على مذهب السلف الصالح» وله تصانيف في القراءات مليحة، وكان فيه دعابة، رحمة الله، قيل: أنه دخل يوماً مسجد ابن عَرّافٍ بذي جبلة، فوجد فيه جماعة من سلاطين العرب، فسلم عليهم، فاحتقروه وقصروا في حقه، فأتاه رسول الأمير مفضل بن أبي البركات يستعجله، فرفعوا أعينهم إليه وقالوا: أنت فقيه: فقال: مجازاً لا حقيقة، فقالوا: كيف؟ فقال: مثل السلاطين الحقيقة، منهم المفضل وأسعد بن وائل، والمجاز مثلكم. مات رحمه الله بعد الخمسمائة (٤).

ومنهم: محمد (٥) بن عبد الله بن إبراهيم اليافعي، أبو القاضي أبو بكر (٦)،


(١) ترجم له الجندي في السلوك لوحة ٨٤.
(٢) ترجم له الجندي في السلوك لوحة ٨٤. وأورد له السبكي ٦: ٢٤٢ ترجمة مختصرة، أخبره بها صاحبه الحافظ عفيف الدين بن محمد المطري صاحب كتاب «الإعلام بمن دخل المدينة من الأعلام» المتوفي سنة ٧٦٥ هـ.
(٣) ذكره السبكي: «السبع الوظائف في أصول الدين على مذهب السلف» وفي نسخة ع: «السبع الوضائح … » وهذا يستقيم مع السجعة في بقية العنوان.
(٤) في السلوك: بعد الخمسمائة بيسير.
(٥) ترجم له الجندي في السلوك لوحة ٨٤.
(٦) ستأتي ترجمته فيما بعد.

<<  <  ج: ص:  >  >>