للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ومنهم: الشيخ أبو الخير أيوب بن محمد بن كُدَيْس (١)، سكن سوق ظَبا، وكان بعد القاسم، وهو أستاذه (وهو الذي (٢)) ينادى له في الحرم كل عام، من أراد الوَرَق (الوَرِق) (٢) والسماع العالي، فعليه بأيوب بن محمد بن كُدَيْس (١) في ظَبا من أرض اليمن، سمع من أبي ذر عبد بن أحمد بن محمد الهروي (٣) الحافظ، في المسجد الحرام سنة سبع وأربعمائة ومن ذريته [٧١] أسمراً (٤) الذي قتله الأمير المفضل بن أبي البركات. ومات المفضل بعِزَّانِ التَّعْكُر، قيل مسموماً وقيل مبطوناً، سنة تسع (٥) أو ثمان وخمسمائة، وقبره هنالك، وذلك بعد رجوعه من تِهامة حين خالف عليه ابن عمه أسعد بن أسعد (٦)، وأبو الخير في التعكر، وكانت مخالفتهم في رمضان من سنة ثمان وخمسمائة.


= «الصليحيون للهمداني ص ١٦٢» نقلاً عن الكفاية والأعلام للخزرجي - مخطوطة ليدن ٥٤ - ٥٥. وفي السلوك للجندي لوحة ٧٨ وذكر أنها كانت على رأس ثمانين وأربعمائة تقريباً
(١) في الأصل: كديش. وفي ح: كندس. و ب: كديس. وترجم له الجندي لوحة ٧٨ وفيه «كديس» وضبطها بالعبارة: بضم الكاف وفتح الدال وسكون الياء ثم سين مهملة. وترجم له أيضاً با مخرمة ٢: ١٢٧ وفيه: «كديس» أيضاً.
(٢) تكملة من ح و ب.
(٣) الإمام الحافظ أبو ذر عبد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن عفير الأنصاري المالكي شيخ الحرم. ولد سنة ٣٥٥ وتوفي سنة ٤٣٤ هـ (تذكرة الحفاظ ٣: ٢٨٤).
(٤) هو أسمر بن أبي الفتوح الخولاني صاحب «ناعط» أحد الأمراء الذين حاربوا أسعد بن أبي يعفر الحوالي (بلوغ المرام ١٩ و ٣٤).
(٥) في ح و ب: «سبع» وفي «الصليحيون للهمداني» في رمضان سنة ٥٠٤ هـ وانظر عمارة ص ٣٩.
(٦) هو أسعد بن أبي الفتوح بن العلاء بن الوليد الحميري، قام مقام ابن عمه «المفضل» - بعد مقتله - بشؤن دولة الملكة الحرة أروى بنت أحمد الصليحية وقتل سنة ٤١٥ هـ (الهمداني ١٦٨ والكفاية ٥٦ والإنباء ٤٦ وثغر عدن ١٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>