للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ثم التقاه والده إلى سفل المنبر، وقال: هل أنكر الإخوان من هذا شيء؟

(وقال: والله إن ولدي هذا لعالم زمانه، ولكن أخمله زمان السوء (١)).

ومات رحمه الله ليلة الأربعاء من شهر ربيع سنة سبع وثمانين وخمسمائة، وبه تفقه ولداه محمد وأسعد وغيرهما، ولد محمد سنة ست وأربعين وخمسمائة، (وولي محمد قضاء عدن، وروى عنه جماعة كثيرة في عدن، وكان فقيهاً حافظاً ومحموداً، مات سنة … (١)).

ومنهم: خال ولده، صهره وابن عمه، عثمان (٢) بن أسعد بن عثمان (ابن سعد ابن عبد الله بن محمد بن موسى (١)) بن عمران. ولد سنة تسع وتسعين (٣) وأربعمائة، قيل في تأريخه، وهي وقعة زبيد الأولى، ومات رحمه الله في مَصْنُعة سَيْر سنة سبع وسبعين وخمسمائة، وكان يُصلي بسُبع القرآن في كل ليلة في أكثر أحواله، وعنه أروى «رحلة معاذ» عن الشيخ الحافظ علي بن أبي بكر بن حِمْيَر.

ومنهم: ابن عمه، مسلم (٤) بن أسعد، ولد سنة … ومات سنة … (٥)، وله كتب موقوفة بيد القاضي طاهر بن يحيى.

ومنهم: الفقيهان: عبد الله وعلي، ابنا عمر التِّباعي (٦) درس (٧) على عبد الله


(١) تكملة من ح و ب.
(٢) ترجم له الجندي في السلوك لوحة ١٣٦.
(٣) في ح و ب: وسبعين.
(٤) ترجم له الجندي لوحة ١٣٦.
(٥) بياض بالأصول.
(٦) في ح و ب: التباعيان.
(٧) من هنا إلى آخر السطر السابع في الصفحة التالية ساقط من ح و ب، وسيكرر بعضه فيما بعد ص ١٩٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>