للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ومات الشيخ أبو الخير أيوب بن محمد سنة خمس وأربعمائة (١).

وأما الفقيه أبو الموت (٢)، فلا أعرف من نعته شيئاً.

ومنهم: الشيخ الفقيه الزاهد، أبو إسحاق إبراهيم بن أبي عمران (٣) تفقه بالقاسم ابن محمد. سكن إبّ والسَّحول، ويقال أن أصله من السَّحول من المعافر، ونسبه في السَّكاسك، وكان زاهداً عالماً ورعا، مات سنة خمسين وأربعمائة (٤)، وكان حافظاً بارعا. وله اسناد آخر «بمختصر المزني» عن أبي رجاء محمد بن حامد البغدادي (٥)، بينه وبين المزني، واحدٌ أو اثنين، أخذه في مكة، وبه تفقه، يعقوب بن أحمد (٦) وأسعد بن الهيثم (٦).

ومنهم: الشيخ الحافظ المحدث في اليمن، عبد الملك (٧) بن محمد بن أبي مَيْسرة اليافعي مسكنه [٧٢] جبل الصَلو، سمع من القاسم بن محمد، ولقي أبا عبد الله [محمد بن الوليد بن عقيل المالقي العَكي] (٨) بمكة سنة إحدى وخمسين وأربعمائة، وأخذ


(١) يذكر الجَنَدي وبامخرمة أن وفاته كانت رأس سنة عشر وأربعمائة تقريباً. ويزيد الجندي أنه: لم يحقق ذلك ابن سمرة ولا غيره؟!
(٢) ذكره الجندي لوحة ٧٧.
(٣) ترجم له الجندي لوحة ٧٩.
(٤) في الأصل: خمس وأربعمائة. وما أثبتنا من ح و ب هو الصواب.
(٥) أبو رجاء محمد بن حامد بن الحارث التميمي البغدادي نزيل مكة ولد سنة ٢٤٥ وتوفي سنة ٣٤٠ وقيل سنة ٣٤٣ (العقد الثمين ١: ١١٨ وطبقات القراء ٢: ١١٤).
(٦) ستأتي ترجمتها ص ١١١.
(٧) ترجم له الجَنَدي لوحة ٧٩ والشرجي ٧٧ وبامخرمة ٢: ١٢٦.
(٨) في ح: محمد بن عبد الملك المالكي. وفي ب: محمد بن الوليد المالكي العكي. وعند الجندي: محمد بن الوليد المالكي العكي. وعند بامخرمة: محمد بن الوليد والمالكي والعكي.

<<  <  ج: ص:  >  >>