للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ومنهم منصور (١) [١٦٤] بن إبراهيم الموصلي، قاضي لحج، من جهة عز الدين عثمان بن علي الزنجيلي (٢)، النائب في عدن وأعمالها، من قِبَل شمس الدولة توران شاه بن أيوب، من سنة السبعين إلى تسع وسبعين (٣).

ومنهم: شيخي زيد (٤) بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن أبي عبد الله الهمداني من زَبَرَان، رأيته في المنام ليلة السبت السادس عشر من ذي القعدة، سنة إحدى وثمانين وخمسمائة، وكان بين يديه الشيخ عبد الله بن عبد الوهاب بن محمد بن سعد العَرِيقِيُّ، وابن عمه زيد بن أحمد بن يحيى، يختصمان في نفقة إمراءة، فسألته عن ميلاده فقال: سنة ست، وما أدري يعني وخمسمائة، ثم أردت أن أسأله عن ميلاد أبيه، فقال لي الشيخ عبد الله: اصبر حتى نفرغ، فاستيقظت، فلما اجتمعت به في الجَنَد، سألته عن ميلاده فقال: ميلادي في جمادى الآخرة سنة ست عشرة وخمسمائة.

ومنهم: مسلم بن مسعود من أهل دَلَال.


(١) ترجم له الجندي لوحة ١٤٤.
(٢) هو أبو عمرو عز الدين عثمان بن علي الزنجيلي - نسبه إلى زنجيلة، قرية من قرى دمشق - قدم إلى اليمن صحبة الملك المعظم توران شاه، وكان أحد نوابه على عدن.
ولما رجع توران شاه إلى مصر سنة ٥٧١ وطالت غيبته، خرج عليه بعض نوابه ومنهم الزنجيلي الذي غزا التهائم والجبال وحضرموت وقتل من فقهائها وعلمائها عدد عظيم، ومع ذلك فقد ترك في عدن آثاراً وأوقافاً جليلة. ثم لما دخل اليمن سيف الإسلام طغتكين هرب الزنجيلي من عدن وسكن دمشق ومات فيها سنة ٥٨٣، ودفن في مدرسته التي بناها خارج سور دمشق (ثغر عدن ٢: ١٣١).
(٣) في الأصل و ع: تسعين. وما أثبتنا من ح، وهو الصواب لأن المؤلف مات قبل ذلك.
(٤) ترجم له الجندي لوحة ١٤٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>