للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أنت) (١) إنك أرحم الراحمين. ومات هذا الشيخ الزاهد سنة ست وعشرين وخمسمائة.

ومنهم: الشيخ الصالح حمزة (٢) بن مقبل بن سَلَمَة، روى عن أبي القاسم عبد الصمد بن محمد بن عبد الصمد، في مسجد المَحَلَّةِ بصفر من سنة ثمانين وأربعمائة، عن أشياخه، أحاديث نسطور الرومي (٣)، وكان أهل اليمن في المائة الخامسة وما قبلها، يتفقهون بكتاب المزني، وبأصول الفقه بكتاب الرسالة للشافعي وبمصنفات القاضي أبي الطيب (٤) والشيخ أبي حامد (٤)، وكتب أبي علي الطبري (٨)، وكتاب ابن القطان (٥)، ومصنف (٦) المحاملي (٤)، وشروح المزني المشهورة، وبالفروع لسليم بن أيوب الرازي (٧)، لأن المهذب (٨) لم يصل إلى اليمن إلا في آخر المائة الخامسة من هجرته صلى الله عليه وسلم.


(١) زيادة في ع.
(٢) ترجم له الجندي لوحة ١٠٠.
(٣) نسطور الرومي أحد الكذابين … زعم ابنه أنه عاش بعد النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من ثلاثمائة سنة (الإصابة ٤: ٥٨٩).
(٤) سبق التعريف بهما.
(٥) هو أبو عبد الله محمد بن أحمد بن شاكر المعروف بابن القطان المصري توفي سنة ٤٠٧ (السبكي ٣: ٣٨).
(٦) في ح و ب: وتصنيف.
(٧) هو الإمام أبي الفتح سليم بن أيوب بن سليم الرازي، تفقه على الشيخ أبي حامد الإسفراييني، وأخذ مكانه في الدرس بعد وفاته. له مصنفات كثيرة منها: «تقريب الغريبين» منه نسخة في دار الكتب المصرية «وسليم» بالتصغير كما ضبطها بالعبارة أبي بكر المصنف صاحب طبقات الشافعية (الشيرازي ١١١ والسبكي ٣: ١٩٨ والمصنف ٥٠).
(٨) المهذب في الفروع للإمام أبي إسحاق الشيرازي المتوفي سنة ٤٧٦ هـ. وهو من أجل كتب الشافعية وقد اعتنى به الفقهاء من شرح وتعليق وتخريج أحاديث. وطبع مراراً.

<<  <  ج: ص:  >  >>