للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

صالح عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا يزداد الأمر إلا شدة، ولا الدنيا إلا إدباراً، ولا الناس إلا شُحاً، ولا تقوم الساعة إلا على شرار الناس، ولا مهدي إلا عيسى بن مريم. رواه عن الشافعي يونس وشيوخ مصر. فلذلك أخرجه القضاعي (١) في الشهاب.

ومنهم: أيمن بن نابل (٢) عدّه الحاكم في أهل اليمن، إذ هو من أهل اليمن وسكن مكة، وروى عن القاسم (٣) بن محمد وغيره.

ومنهم: هشام بن يوسف الصنعاني (٤)، قاضي صنعاء وهو من الأبناء، سمع معمراً وابن جريج، وأخذ عنه ابن المديني، وهو من رواة الصحيح، مات سنة سبع وتسعين ومائة، قبل عبد الرزاق.

ومنهم: الإمام المرحُول إليه من الأفاق، عبد الرزاق بن همام بن نافع (٥)


(١) في الأصل و ع: القاضي (تصحيف) وما أثبتنا من ح وهو الصواب، وقد أورد القضاعي هذا الحديث في «شهاب الأخبار ورقة ١٨ من نسخة مكتبة حليم رقم ١٨ (بدار الكتب المصرية)» وأورده أيضاً العجلوني في كشف الخفا ٢: ٣٧٠ بنصه.
(٢) في الأصل و ح: «بابل» وفي ع: وائل، وفي ثغر عدن ٢: ٢٤: أتابك (تصحيف). وما أثبتنا من تهذيب التهذيب ١: ٣٩٢. وقد ضبطها بنون وموحدة. وذكر اسمه كاملاً: أيمن بن نابل الحبشي - منسوب إلى الحبش حي من اليمن - أبو عمران المكي نزيل عسقلان مولى آل أبي بكر. وترجم له أيضاً الجَنَدي في السلوك ٣٥.
(٣) هو القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق المتوفي سنة ١٠٢ هـ (تهذيب التهذيب ٨: ٣٣٣ والجندي ٣٥).
(٤) تهذيب التهذيب ١١: ٥٧، والسلوك ٣٦.
(٥) ترجم له الجندي في السلوك ٣٢ ترجمة مستفيضة.

<<  <  ج: ص:  >  >>