للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كان مدرساً في الشوافي، في أيام الحسين بن علي بن أبي النهى، في حياة أستاذه الشيخ الإمام يحيى بن أبي الخير.

(أخبرني الفقيه سليمان بن فتح بن مفتاح عن الإمام يحيى بن أبي الخير) (١) قال له يوماً بعد أن قرأ عليه «غريب الحديث» و «مختصر العين» للخوافي: إنك يا سليمان، قد أخذت من اللغةُ ما نَقَعَ (٢) قلبٌ. وأظنه أخذ هذه اللفظة من قول العرب للعطشان. نقع صداه، إذا روىَ من الماء.

ومنهم: الفقيه أحمد بن عمرو بن أسعد بن الهيثم، من مُشَيْرِق أُحاظَة. ولد ليلة الأحد لسبع بقين من ذي القعدة، من سنة إحدى عشرة وخمسمائة. ومات في شهر المحرم من سنة ست وخمسين وخمسمائة. وابنه يوسف بن أحمد بن عمرو، أحد فقهاء نَعِيمَة [١٥٨] الآن في الحدس (٣).

ومنهم: الفقيه محمد (٤) بن يوسف من دمتٍ، مات رحمه الله … (٥)

وابنه الفقيه الفاضل، أبو حامد (٤) بن محمد بن يوسف، أخذ عن شيخي، محمد بن موسى (٤)، ومات رحمه الله سنة … (٥)

ومنهم: الفقيه حسين بن علي (بن جَسْمَر) (٦) من دَمْت (أيضاً ولد سنة … (٥)


(١) تكملة من ح.
(٢) في ح: بما ينقع.
(٣) في ح: الحرس. و ع: الحديث.
(٤) ترجم لهم الجندي لوحة ١٣٥.
(٥) بياض بالأصول.
(٦) تكملة من ترجمة الجندي له لوحة ١٣٨، وقد ضبطها بالعبارة. وفي ح و ب: «ابن حسم» وفي ع: «بن حمير» وكلاهما تصحيف.

<<  <  ج: ص:  >  >>