للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ويقوم الإمام حذاء رأس الرجل ووسطِ المرأة١، ويُكَبِّر أربعًا٢ أو خمسًا٣، ويقرأ بعد التكبيرة الأولى الفاتحة وسورة٤، ويدعو بين التكبيرات بالأدعية المأثورة٥، ولا


١ للحديث الذي أخرجه أبو داود "٣/ ٥٣٣ رقم ٣١٩٤" والترمذي "٣/ ٣٥٢ رقم ١٠٣٤" وقال حديث حسن، وابن ماجه "١/ ٤٧٩ رقم ١٤٩٤". عن أبي غالب قال: صليت مع أنس بن مالك على جنازة رجل، فقام حيال رأسه، ثم جاءوا بجنازة امرأة من قريش، فقالوا: يا أبا حمزة صلِّ عليها، فقام حيال وسط السرير، فقال له العلاء بن زياد: هكذا رأيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قام على الجنازة مقامك منها، ومن الرجل مقامك منه؟ قال: "نعم". فلما فرغ قال: "احفظوا"، وهو حديث صحيح.
٢ للحديث الذي أخرجه البخاري "٣/ ٢٠٢ رقم ١٣٣٤" ومسلم "٢/ ٦٥٧ رقم ٩٥٢" عن جابر رضي الله عنه: أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى على أصحمة النجاشي فكبَّر أربعًا".
٣ للحديث الذي أخرجه مسلم "٢/ ٦٥٩ رقم ٩٥٧" وغيره عن عبد الرحمن بن أبي ليلى: كان زيد يكبِّر على جنائزنا أربعًا. وإنه كبَّر على جنازة خمسًا. فسألته فقال: كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يكبِّرها.
٤ للحديث الذي أخرجه البخاري "٣/ ٢٠٣ رقم ١٣٣٥". عن طلحة بن عبد الله بن عوف قال: "صليت خلف ابن عباس رضي الله عنه على جنازة فقرأ بفاتحة الكتاب. قال: لتعلموا أنها سنة". وأخرج النسائي "٤/ ٧٤ رقم ١٩٨٧" بلفظ: "فقرأ بفاتحة الكتاب وسورة وجهر حتى أسمعنا، فلما فرغ أخذت بيده فسألته فقال: سنة وحق"، وهو حديث صحيح.
٥ للحديث الذي أخرجه أبو داود "٣/ ٥٣٩ رقم ٣٢٠١" والترمذي "٣/ ٣٤٣ رقم ١٠٢٤" وابن ماجه "١/ ٤٨٠ رقم ١٤٩٨" وهو حديث صحيح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: صلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على جنازة فقال: "اللهم اغفر لحيِّنا وميتنا، وصغيرنا وكبيرنا، وذكرنا وأنثانا، وشاهدنا وغائبنا، اللهم من أحييته منا فأحْيِهِ على الإيمان، ومن توفيته منا فتوفَّه على الإسلام، اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تضلنا بعده".
وللحديث الذي أخرجه مسلم "٢/ ٦٦٣ رقم ٨٦/ ٩٦٣" عن عوف بن مالك الأشجعي، قال: سمعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "وصلى على جنازة" يقول: "اللهم اغفر له وارحمه، واعف عنا وعافه. وأكرم نزلة ووسع مدخلة. واغسله بماء وثلج وبرد. ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارًا خيرًا من داره، وأهلًا خيرًا من أهله وزوجًا خيرًا من زوجه. وقه فتنة القبر وعذاب النار"، قال عوف: فتمنيت أن لو كنت أنا الميت؛ لدعاء رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على ذلك الميت.

<<  <   >  >>