للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

نور الدّين أَنا حُبّ الْجِهَاد يسليني عَنْهَا فَمَا أَرغب فِيهَا فارتجلت هَذَا الْمَعْنى فِي الْحَال فَقلت

(لَيْسَ فِي الدُّنْيَا جَمِيعًا ... بلدةُ مثل دمشق)

(ويسليني عَنْهَا ... فِي سَبِيل الله عشقي)

(والتقى الأَصْل وَمن يَتْرُكهَا ... يَشْقَى ويُشْقي)

(كم رشيقٍ شاغل عَنهُ ... بِسَهْم الْغَزْو رشقي)

(وامتشاق الْبيض يُغني ... عَنهُ بالإقلام مشقي)

قَالَ وسألني نور الدّين أَن أعمل دوبيتيات فِي معنى الْجِهَاد على لِسَانه فَقلت

(للغزو نشاطي وَإِلَيْهِ طربي ... مَالِي فِي الْعَيْش غَيره من أرب)

(بالجد وبالجهاد نجح الطّلب ... والراحة مستودعة فِي التَّعَب)

وَقلت أَيْضا

<<  <  ج: ص:  >  >>