للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[١٥٥] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -

لأبي عبيدة بن الجراح - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، وقد استنكر عليه أبو عبيدة أن يخوض مع بعيره الماء ويراه كبار أهل الشام وهو على هذه الحالة:

((أَوَّهْ - يَمُدُّ بِهَا صَوْتَهُ - لَوْ غَيْرُكَ يَقُولُ هَذَا يَا أَبَا عُبَيْدَةَ، إِنَّكُمْ كُنْتُمْ أَذَلَّ النَّاسِ، وَأَقَلَّ النَّاسِ، وَأَحْقَرَ النَّاسِ، فَأَعَزَّكُمُ اللهُ بِالْإِسْلَامِ، فَمَهْمَا تَطْلُبُوا الْعِزَّ بِغَيْرِهِ يُذِلَّكُمُ الله)) (١).

[١٥٦] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -

((إِنَّهَا سَتَكُونُ أُمَرَاءُ وَعُمَّالٌ صُحْبَتُهُمْ فِتْنَةٌ وَمُفَارَقَتُهُمْ كُفْرٌ)) (٢).

[١٥٧] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -

عن انتظار المهاجرين والأنصار لقدوم النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -

عليهم المدينة

((كُنَّا قَدِ اسْتَبْطَانَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْقُدُومِ عَلَيْنَا، وَكَانَتِ الْأَنْصَارُ يَغْدُونَ إِلَى ظَهْرِ الْحَرَّةِ فَيَجْلِسُونَ حَتَّى يَرْتَفِعَ النَّهَارُ، فَإِذَا ارْتَفَعَ


(١) رواه ابن المبارك في الزهد والرقائق (٥٨٤) وابن أبي شيبة في المصنف (٣٤٥٣٩) وهناد بن السري في الزهد: ٢/ ٤١٧ وسعدان في جزءه (٦) وابن أبي الدنيا في الزهد (١١٧) والمحاملي في أماليه (٢٣٩) والدينوري في المجالسة وجواهر العلم (٤١٨) وابن أبي شريح في الأحاديث المائة (٥٨) والحاكم في المستدرك (٢٠٧) و (٢٠٨) والبيهقي في شعب الإيمان (٧٨٤٧) وابن عساكر في تاريخ دمشق: ٤٤/ ٥.
(٢) رواه عفان بن مسلم في أحاديثه (٢٩٠) وابن أبي شيبة في المصنف (٣٨٣٥٧) واللفظ له.

<<  <   >  >>