للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[١٢٣] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -

لأَبِي حَثْمَةَ الأَنْصَارِيِّ (١) - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -

وقد بعثه لخرص تمر خيبر:

((دَعْ لَهُمْ قَدْرَ مَا يَقَعُ، وَقَدْرَ مَا يَاكُلُونَ)) (٢).

[١٢٤] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -

وقد بلغه أنَّ سعداً - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قال: ((من قرأ القرآن ألحقته في العين))

((أفٍّ أفٍّ، أيُعْطَى على كِتابِ اللهِ؟!)) (٣).

[١٢٥] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -

لابن عباس - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - وهما مُحرِمان

((تَعَالَ أُبَاقِيكَ فِي الْمَاءِ، أَيُّنَا أَطْوَلُ نَفَسًا)) (٤).


(١) أبو حثمة بن ساعدة بن عدي الأنصاري الأوسي الْحَارِثِيّ، شهد أحداً مع رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وكان دليله إلى أحد، وشهد معه خيبر، وأعطاه بخيبر سهمه وسهم فرسه، وشهد المشاهد بعد خيبر، وكان النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وأبو بكر وعمر وعثمان يبعثونه خارصاً، وتوفي أول ملك معاوية. (أسد الغابة: ٦/ ٦٦ والإصابة: ٧/ ٧٢ - ٧٣).
(٢) رواه عبد الرزاق في المصنف (٧٢٢١) والقاسم بن سلّام في الأموال (١٤٤٩) وابن أبي شيبة في المصنف (١٠٦٦٣) والطحاوي في شرح معاني الآثار (٣٠٩٨) والحاكم في المستدرك (١٤٦٥) والبيهقي في السنن الكبرى (٧٤٤٦).
(٣) رواه القاسم بن سلّام في فضائل القرآن: ١/ ٢٠٩.
(٤) رواه الشافعي في المسند (٨٦١) والبيهقي في السنن الكبرى (٩١٣٤) وصححه الحافظ ابن كثير في (مسند الفاروق: ١/ ٣٠٦).

<<  <   >  >>