للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[٢٠٩] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -

في التكلف

((نُهِينَا عَنِ التَّعَمُّقِ وَالتَّكَلُّفِ)) (١).

[٢١٠] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -

لرجل من عظماء النصارى في الشام قد دعاه إلى وليمة في الكنيسة

((إِنَّا لَا نَدْخُلُ كَنَائِسَكُمْ مِنْ أَجْلِ الصُّوَرِ الَّتِي فِيهَا)) (٢)

[٢١١] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -

((إِنَّمَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ رَجُلَيْنِ: رَجُلٌ تَأَوَّلَ الْقُرْآنَ عَلَى غَيْرِ تَاوِيلِهِ وَرَجُلٌ يُنَافِسُ الْمُلْكَ عَلَى أَخِيهِ)) (٣).

[٢١٢] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -

((خَالِطُوا النَّاسَ بِمَا يُحِبُّونَ، وَزَايِلُوهُمْ بِأَعْمَالِكُمْ، وَجِدُّوا مَعَ الْعَامَّةِ)) (٤).


(١) رواه البخاري في صحيحه (٧٢٩٣) وعبد الرزاق في المصنف (١٤٩٤) وعبد الغني المقدسي عن الإسماعيلي بهذا اللفظ في نهاية المراد (٧٥).
(٢) رواه عبد الرزاق في المصنف (١٦١٠) و (١٦١١) و (١٩٤٨٦) والبيهقي في السنن الكبرى (١٤٥٦٤) وابن عساكر في تاريخ دمشق: ٤٢/ ٦.
(٣) رواه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله (٢٣٦٤).
(٤) رواه عبد الرزاق في المصنف (٢٠١٥٢).

<<  <   >  >>